العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الطويل الخفيف
ما مثل قلبي ساليا عن مثله
ابن نباته المصريما مثل قلبي سالياً عن مثله
خدّ قرأت عليهِ صورة نمله
وجلست من شغفٍ أنزِّه ناظري
في ماءِ رونقه وخضرة شكله
أهوى العذارَ مبقلاً ويسرُّني
لقبُ العذول على هواه بعذله
ليس العذول وإن تحاذق ذهنه
من خلّ بقلك يا عذار فخلّه
ماذا على العذَّال من عقل الفتى
في هذه الأشواق أو في جهله
من حكمة الله الخفيَّة أن ترى
كلّ البريَّة راضياً عن عقله
هذا ببعض اللهو مشغولٌ وذا
كلّ المحامد والعلى من شغله
كجمال دين الله إنَّ له هوىً
بجميله وهوى سواه بحمله
ذو العزم ما حكت الثريَّا راحه
إلا لتعلّق في العلاء بحبله
والسعي ما حكت المجرَّة مسلكاً
إلا لتحسب في السرى من سبله
ذاك الذي منعته من صرفِ العلى
والمجد معرفة تناط بعدله
واعْتاض عن سلف الأولى قصَّاده
بذلاً يقوم ببعضه عن كلِّه
لولا ابن محمود الممدَّح ما روى
ذو النظم عن حَزن النوال وسهله
ندبٌ يرى فرض التكرّم قاصراً
إن لم تقم جدوى يديه بنفله
ما السهم أنفذ في الرمية من شبا
قلمٍ ينوب لنا منابة نصله
يا حبَّذا في الطرسِ فرع سامقٌ
تجري أحاديث الندى عن أصله
عجباً لذاك الفرع أتلف ما يرى
وحمى العواصم ساكنٌ في ظلِّه
يزجي سحائبه بنان مؤمَّل
في الخافقين نوافح من سجله
لو أنَّ مثل ربيعةٍ في وائلٍ
لم يخل موطئُ ذرَّةٍ من فضله
يا من سريت إلى ذُرا أبوابه
سير الغريب إلى منازل أهله
شكراً لبرّك لي على طول المدى
إن كانَ يقضي الشكر حقّ أقله
قصائد مختارة
وبكر شربناها على الورد بكرة
أبو الفرج الأصبهاني وبكر شربناها على الورد بكرة فكانت لنا وردا إلى ضحوة الغد
لي مولى أقسى البرية قد قاسيت
الثعالبي لي مولى أقسى البرية قد قا سيت فيه الهموم والأشواقا
يا بارق العلم حدث عن نوادره
جعفر رمضان يا بارق العلم حدث عن نوادره عن المحاسن منها من جواهره
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أبو حيان الأندلسي أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
حدث السن لم يزل يتلهى
ابن حجاج حدثُ السن لم يزل يتلهى علمه بالمشايخ الكبراء
احذر جليس السوء والبس دونه
ابن الهبارية احذر جليسَ السَّوءِ والبَس دونَهُ ثَوبَ التَّقِيَّة جاهدا وتَدَرَّعِ