قصائد رومنسيه

ودنت في هبوبها مشية النشوان

ابن هذيل القرطبي
الخفيف
ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النش وانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِ

للصبا منة على الروض هادته

ابن هذيل القرطبي
الخفيف
للصَّبا منّةٌ على الرّوض هادت هُ بطيبِ الحبيبِ أي ذمامِ

وماء كمثلِ الراح جارِ يزيدني

ابن هذيل القرطبي
الطويل
وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني

سرت ولواء الصبح قد كاد ينشر

ابن حبيش
الطويل
سَرت وَلِوَاءُ الصُبحِ قَد كادَ يُنشَرُ وَحِبرُ الدُجى عَن مُهرَقِ الأُفقِ يُبشِرُ

متى أبلغ من إقبالك الأملا

ابن حبيش
البسيط
مَتّى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَملا يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا

نكثت وحق لعهدها أن ينكثا

ابن حبيش
الكامل
نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثا مَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثا

بنفسي معرضة باخله

ابن حبيش
المتقارب
بِنَفسِيَ مُعرِضَةٌ باخِلَه أَجِدُّ وَتَقتُلُنِي هازِلَه

متع جفوني بذاك المنظر الحسن

ابن حبيش
البسيط
مَتِّع جُفُوني بِذاكَ المَنظَرِ الحَسَنِ وَاستَبِقِ رُوحي فَإِنَّ الجِسمَ فِيكَ فَنِي

الحب ديني لا أبغي به بدلا

ابن حبيش
البسيط
الحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلا وَالحُسنُ مَلكٌ مُطاعٌ جارَ أَو عَدَلا

أيقدر أن ينسى الغرام ويسلوا

ابن حبيش
الطويل
أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوا مُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى

أيحجب عن عيني نور محياه

ابن حبيش
الطويل
أَيُحجَبُ عَن عَينَيَّ نُورُ مُحَيّاه وَيُمنَعُ قَلبِي أَن يَهِيمَ بَذكراهُ

مدن يقال بأنها للعشق تفتح

عبد العزيز جويدة
مُدُنٌ يُقالُ بأنَّها للعِشْقِ تُفْتَحُ كلَّ عامْ