العودة للتصفح مجزوء الرجز الرمل المتقارب الكامل البسيط
يا أعز الناس عندي وعلي
بهاء الدين زهيريا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ
وَحَبيباً هُوَ مِنّي وَإِلَيَّ
لَيتَ مَولايَ بِحالي عالِمٌ
وَبِما عِندِيَ مِنهُ وَلَدَيَّ
ما لَهُ أَصبَحَ عَنّي مُعرِضاً
تَحتَ ذا الإِعراضِ مِن مَولايَ شَيَّ
يا حَبيبي أَينَ ما أَعهَدُهُ
يا تُرى مَن ذا الَّذي زادَ عَلَيَّ
فاتَني إِذ مَرَّ ما كَلَّمتُهُ
كِدتُ أَن آكُلَ مِن غَيظي يَدَيَّ
أَشرَقَت مِن وَجهِهِ شَمسُ الضُحى
لَم تَجِد مِن حَرِّها العُشّاقُ فِيَّ
وَبَدَت في الخَدِّ مِنهُ جَمرَةٌ
وَلَعَمري كَوَتِ الأَكبادَ كَيَّ
أَنا مَن قَد مُتُّ في العِشقِ بِهِ
هَنِّئوني مَيِّتُ العُشّاقِ حَيَّ
قصائد مختارة
سارية لم تخلنا
الطغرائي ساريةٌ لم تُخْلِنَا من رَغَبٍ ومن رَهَبْ
ملئت إنسان عيني عسجدا
ابن نباته المصري ملئت إنسانُ عيني عسجداً من خدودٍ قد ملاها الحسن صبغا
إنسان بلا إنسان
فاروق جويدة يا بحر جئتك حائر الوجدان أشكو جفاء الدهر للإنسان
بكاء الحمائم ضحك الحمام
فتيان الشاغوري بُكاءُ الحَمائِمِ ضِحكُ الحَمامِ لِنَيلِ المُنى مِن غَريمِ الغَرامِ
أشفت غليل فؤادك الظمآن
جبران خليل جبران أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِ تِلْكَ العُيُونُ تَسِيلُ مِنْ لُبْنَانِ
محمد وشريف ثم فاضلهم
أبو المحاسن الكربلائي محمد وشريف ثم فاضلهم وكامل بهم روحي وريحاني