قصائد رومنسيه
أولوع وغربة وسقام
ابن حريق البلنسي
أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌ
إِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِ
سقى الله أيام الصبابة والهوى
ابن حريق البلنسي
سَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَى
وَعًصرَ الشّبابِ الغَضِّ أكرِم بِهِ عَصرَا
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
سل حارسي روضة الجمال
ابن حريق البلنسي
سَل حارسي روضةِ الجمالِ
وصَولَجَي ذلك العِذَار
يا عينِ لو أغضيتِ يوم النوى
مهيار الديلمي
يا عينِ لو أغضيتِ يومَ النوى
ما كان يوما حَسَناً أن يُرَى
مالكم لا تغضبون للهوى
مهيار الديلمي
مالكُمُ لا تغضبون للهوى
وتعرفون الغدرَ فيه والوفا
ساهرة الليل نؤوم الضحى
مهيار الديلمي
ساهرةُ الليلِ نؤومُ الضُّحَى
ريَّانةٌ والأرضُ تشكو الظَّما
حمام اللوى رفقا به فهو لبه
مهيار الديلمي
حمامَ اللِّوَى رفقاً به فهو لُبُّهُ
جوادَا رِهانٍ نوحُكنّ ونَحْبُهُ
أَستنجِد الصبر فيكم وهو مغلوب
مهيار الديلمي
أَستنجِدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
وأسألُ النومَ عنكم وهو مسلوبُ
طرقت على خطر السرى المركوب
مهيار الديلمي
طَرقتْ على خطرَ السُّرى المركوبِ
والليلُ بين شَبيبةٍ ومَشيبِ
نرق وتقسو بالغوير قلوب
مهيار الديلمي
نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
ونَسألُ سكَّانَ الغضا ونخيبُ
من ناظر لي بين سلعٍ و قبا
مهيار الديلمي
من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا
كيف أضاء البرقُ أم كيف خَبَا