قصائد رومنسيه

طرقت على خطر السرى المركوب

مهيار الديلمي
الكامل
طَرقتْ على خطرَ السُّرى المركوبِ والليلُ بين شَبيبةٍ ومَشيبِ

نرق وتقسو بالغوير قلوب

مهيار الديلمي
الطويل
نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ ونَسألُ سكَّانَ الغضا ونخيبُ

من ناظر لي بين سلعٍ و قبا

مهيار الديلمي
الرجز
من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا كيف أضاء البرقُ أم كيف خَبَا

أبلغ بها أمنية الطالب

مهيار الديلمي
السريع
أَبلغْ بها أُمنيَّةَ الطالبِ فالرزقُ بين الرِّدفِ والغاربِ

أنذرتني أم سعد أن سعدا

مهيار الديلمي
الرمل
أنذرَتْني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا دونها ينهَدُ لي بالشَّرِّ نَهْدَا

بلغت صبرا فقالت ما الخبر

مهيار الديلمي
الرمل
بُلِّغتْ صبراً فقالت ما الخبرْ قلتُ قلبٌ سِيمَ ذلاً فنفرْ

شوارد حظ لا يقر نفورها

مهيار الديلمي
الطويل
شواردُ حظٍّ لا يَقِرُّ نَفُورُها ورِبقةُ همٍّ لا يُفكُّ أسيرُها

إذا رفعت من شراف الخدور

مهيار الديلمي
المتقارب
إذا رُفِعَتْ من شَرافَ الخدورُ فصبرَك إن قلتَ إني صبورُ

حيها أوجها على السفح غرا

مهيار الديلمي
الخفيف
حيِّها أوجُهاً على السَّفحِ غُرَّاً وقِباباً بِيضاً ونُوقاً حُمرا

ذكرت وما وفاي بحيث أنسى

مهيار الديلمي
الوافر
ذكرتُ وما وفاي بحيثُ أنسَى بدِجلةَ كم صباحٍ لي ومُمْسَى

كالشمس من جمرة عبد شمس

مهيار الديلمي
الرجز
كالشمس من جمرة عبد شمسِ غضبى سخت نفسي لها بنفسي

غال بها فيما تسام واشترط

مهيار الديلمي
الرجز
غالِ بها فيما تسامُ واشترِطْ فلاءَها فضلاً على البيع الشططْ