العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الطويل الوافر
قم يا غلام اسقني مشعشعة
الوأواء الدمشقيقُمْ يا غُلامُ اسْقِني مُشَعشَعَةً
تَسِيرُ في الكأسِ بالتَباشيرِ
تَجَرَّدَتْ والزَّمانُ يَحْجُبُها
كَظُلْمَةٍ أَطْبَقَتْ عَلى نُورِ
تُظَنُّ في كأْسِها إِذا مُزِجَتْ
نجومَ لَيْلٍ تَهْوي لِتَغْويرِ
أَوْ بَرَداً قَدْ أُدِيرَ دائِرةً
مِنْ فَوقِ نارٍ بِغيرِ تَسْعيرِ
أَوْ عِقْدَ دُرٍّ وَهَتْ مَعاقِدُهُ
عَلى عَقيقٍ في صَرْحِ بَلُّورِ
كَم حَثَّ شُربي لِكَأْسِها قَمَرٌ
بِقَدِّ غُصْنٍ وخَصْرِ زُنبورِ
يَجْذِبُهُ رِدْفُهُ فَأَحْسِبُهُ
يَرُومُ مَشْياً على قَواريرِ
قصائد مختارة
بي أغيد تشخص الأبصار حين بدا
السؤالاتي بي أغيدٌ تشخصُ الأبصارُ حينَ بدَا في طلعةٍ جَلَّ من بالحسنِ عدَّلها
ولست لمن أجالده بغير
محيي الدين بن عربي ولستُ لمن أجالده بغير جزاء إذ أجالده كفاحا
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
كلا أيما الحيين ألقى فإنني
أبو الأسود الدؤلي كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني بِشَوقٍ إِلى الحَيِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
زائر
سليم عبدالقادر الَ لِيْ: سِرْ، وَرَاحَ يَعْدُو أَمَامِي فِي دُرُوبٍ مِنَ السَّنَا وَالظَّلاَمِ