قصائد رومنسيه

تلك الديار لو أنها تتكلم

أحمد بن طيفور
الكامل
تِلكَ الدِيارُ لَو أَنَّها تَتَكَلَّمُ كانَت إِلَيكَ مِنَ البِلى تَتَظَلَّمُ

وكلام كأنما فتق المسك

أحمد بن طيفور
الخفيف
وَكَلامٍ كَأَنَّما فُتِقَ المِس ك بِهِ أَو تَنَفَّسَ الرَيحانُ

شكتني ثريا إلى والديا

وديع عقل
المتقارب
شكتني ثريا إلى والديا وقالت فتاكم تجنى عليا

أنا في ميعة الصبا لا أري

وديع عقل
الخفيف
أنا في ميعة الصبا لا أر ى الأيام إلا ملذةً وغراما

وإذا جلست إلى ثريا منشدا

وديع عقل
الكامل
وإذا جلست إلى ثريا منشداً شعري وهاجت وجدها نفثاتي

قالت لنا أمها قد طال عهد كما

وديع عقل
البسيط
قالت لنا أمها قد طال عهد كما في ذا التلاقي وطال القيل والقال

أبوها طبيب جاء يفحص علتي

وديع عقل
الطويل
أبوها طبيب جاءَ يفحص علتي وأهلي حولي بين همٍّ وايجاسِ

أُباكر روضي يا ثريا فلا أرى

وديع عقل
الطويل
أُباكرُ روضي يا ثريا فلا أرى هزاري صداحاً على فنن البانِ

ولما تلاقينا على غير موعد

وديع عقل
الطويل
ولما تلاقينا على غيرِ موعدٍ حيالَ الصفا والتاقت العينُ بالعينِ

أتيت أعالج باب الحمى

وديع عقل
المتقارب
أتيتُ أُعالجُ بابَ الحمى وما كنتُ منها على موعدِ

قد استظهرت شعري ثريا فكلما

وديع عقل
الطويل
قد استظهرت شعري ثريا فكلما جلستُ اليها انشدتني قوافيا

أنا من يحمل الهوى غير شاك

وديع عقل
الخفيف
أنا من يحمِلُ الهوى غيرَ شاكِ ما تعانيه مهجتي في هواكِ