قصائد رومنسيه
قضى الله يا أسماء أن لست زائلا
الحسين بن مطير الأسدي
قَضَى اللّهُ يا أَسْماءُ أَنْ لسْتُ زَائِلاً
أُحِبُّكِ حَتّى يُغْمِضَ العَيْنَ مُغْمِضُ
حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
أحمد بن طيفور
حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ الناسَ أَنَّهُ
لَنا حينَ تَرمينا العُيونُ حَبيبُ
تحدثنا الأبصار ما في قلوبنا
أحمد بن طيفور
تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا
فَنَغنى بِها عَمّا يُرَدَّدُ في الكُتبِ
عرفت بالسلام عين الرقيت
أحمد بن طيفور
عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ
وَأَشارَت بِلحَظِ طَرفٍ مُريبِ
سقى سر من رأى وسكانها
أحمد بن طيفور
سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها
وَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ
ومجلس لذة لم نقو فيه
أحمد بن طيفور
وَمَجلِس لَذَّةٍ لَم نَقوَ فيهِ
عَلى شَكوى وَلا عَدِّ الذُنوبِ
ويل بنات الأرض من لعوب
أحمد بن طيفور
وَيلَ بَناتِ الأَرضِ مِن لَعوبِ
إِذا اِغتَدَت بِصاحِبٍ مَصحوبِ
وزائرة جاءت ولو جاء ربها
أحمد بن طيفور
وَزائِرَةٍ جاءَت وَلَو جاءَ رَبُّها
غَنينا بِهِ عَنها وَعَن نَفحَةِ الوَردِ
يا من كلفت بحبه
أحمد بن طيفور
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ
كَلَفي بِكاساتِ العُقار
ورقيقة الحجرات بادية
أحمد بن طيفور
وَرَقيقَةُ الحُجُراتِ با
دِيَةِ القَذى ذوبَ العَقيقِ
تلك الديار لو أنها تتكلم
أحمد بن طيفور
تِلكَ الدِيارُ لَو أَنَّها تَتَكَلَّمُ
كانَت إِلَيكَ مِنَ البِلى تَتَظَلَّمُ
وكلام كأنما فتق المسك
أحمد بن طيفور
وَكَلامٍ كَأَنَّما فُتِقَ المِس
ك بِهِ أَو تَنَفَّسَ الرَيحانُ