العودة للتصفح الخفيف السريع البسيط الخفيف
هوت العقيق وما هوت فكأنها
محمد الشوكانيهَوَتِ الْعَقيقَ وما هَوَتْ فَكَأَنَّها
وَقَفَتْ وَما وَقَفَتْ بِغَيْرِ الأَجْرَعِ
فَتَعُجُّ إنْ جَرَّدْتَها وتَضِجُّ إنْ
حَمَّلْتَها وتَبِيتُ دُونَ الْمَوْضِعِ
يا بَرْقُ قَدْ أجْرَيْتَ بَحْرَ مَدامِعِي
وشَبَبْتَ نارَ الْوَجْد بَيْنَ الأَضْلُعِ
وَأَطَرْتَ باللّمَعانِ طَيْرَ نُزوعِها
فَيُسِفُّ وَهْوَ أَخُو الْجَناحِ الأَقْطَعِ
وأَثَرْتَ نَارَ الشَّوْقِ وَهْيَ مناخة
فَتَخِبُّ وَهْيَ عَلَى الْحَضِيضِ الأَوْضَعِ
لم تَدْرِ مّما هاجَها ما هاجَها
فَتَعَسَّفتْ أُثْبَاجَ ظَهْرِ الْبَلْقعِ
هَجَرَتْ معاهِدَها ولم تَظْفَرْ بِما
طَلَبَتْ وَقَدْ نَكَرَتْ طَرِيقَ الْمَرْجعِ
ذَهِلَتْ فلا الْمَنْشَاءَ تَأْلَفُهُ وَلا
حَظِيَتْ لَدَى لَيْلَى بِكَشْفِ الْبُرْقُعِ
يا مَنْ تَقْطَّعَ في الْغَرامِ فُؤادُهُ
وَغَدا الْغَريقَ بِفَيْض ثَبْجِ الأَدْمُعِ
كَيْفَ السُّلُوُّ عَنِ الْمَلِيحَةِ بَعْدما
هَبَطَتْ إليكَ مِنَ الْمَحلِّ الأَرْفَعِ
يا عمرو دُلَّ عَلَى الْعَقيقِ وأهْلِهِ
فَلَقَدْ تَضَايق كُلُّ فَيْحٍ أَوْسَعِ
واعْذُرْ فَبَثُّ حديثِ لَيْلَى زَلَّةٌ
في شَرْعِها لِمُحبِّها الْمُتَشَرّعِ
كَتَّمْتُهُ فَأَبَى وَذَا شَأْنُ الْهَوَى
يا ناصِحي قَدْ ذَاعَ لُمْنِي أَوْ دَعِ
الصَّخْرُ وَهْوَ الصَّخْرُ لا يَقْوَى عَلَى
هَذَا فَكَيْفَ بِقَلْبِيَ المتَصَدِّعِ
قصائد مختارة
لا يغرنك منظر لبغاة
حسن كامل الصيرفي لا يَغُرَنَّكَ مَنظرٌ لِبُغاةٍ بِوُجوهٍ يَبدو بِها إِشراقُ
قد قلت للقائل لا تنبسط
الشريف العقيلي قَد قُلتُ لِلقائِلِ لا تَنبَسِط إِلى صَديقٍ لَكَ في حالِ
أنا ذلك الولد المشاكس
عبدالله الشوربجي أنا ذلكَ الولدُ المشاكسُما أراحَ ..وما هدأ هيَ ذلكَ الخبرُ المضيءُ ..وقدْ أحبَّ المبتدأ
فر ابن ميادة الرقطاء من حكم
الحكم الخضري فر ابن ميادة الرقطاء من حكم بالصغر مثل فرار الأعقد الدهم
ضعف رأسي وقلة الإيمان
صفي الدين الحلي ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِ أَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
لها ولي
محمد القيسي التراب لها والحجارة لي الأغاني لها والهوامش لي