العودة للتصفح

حثوا المطي إلى ربا صنعا

محمد الشوكاني
حَثُّوا الْمَطِيَّ إلى رُبَا صَنْعا
صَدَعَ الْقُلوبَ فِراقُنا صَدْعا
حُثُّوا المطيَّ بنا إلى بَلَدٍ
فاقَتْ وراقَتْ للوَرَى طَبْعا
يا حَبَّذا صَنْعا وساكِنُها
إن كانَ يُغْني حَبّذا صَنْعا
يَا سَاكني صَنْعاءَ لا بَرِحَتْ
سُحْبُ السّماءِ عَلَيْكُمُ هُمْعَا
قُلْ للإمامِ أَما يَرِقُّ لِمَنْ
قَدْ فارَقَ الأَحْبابَ والرَّبْعا
ما بَالُهُ يَطْوي الْبِلادَ بِنا
لا عَقْلَ يَعْقِِلُهُ ولا شَرْعا
سَفَرٌ بلا نَفْعٍ يَعُودُ عَلى
دِينٍ ولا دُنْيا لَنَا قَطْعا

قصائد مختارة

صاح إن الملام في حب جمل

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني

هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى

حسن حسني الطويراني
البسيط
هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري

أقول لمنكر فقري قنوعا

الأحنف العكبري
الوافر
أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع

لمت لما أراد مني

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ

ملأ البسيطة عدله وأمانه

ابن الجياب الغرناطي
الكامل
ملأ البسيطةَ عدلُهُ وأمانهُ فالوحشُ لا تعدو على مَن غالَها

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟