قصائد رومنسيه
لله خطب جلل شب في
أحمد العطار
للَه خطب جلل شب في
كل فؤاد لهب الوجد
قدحت في مزجها بالماء نارا
عبد الغفار الأخرس
قَدَحت في مزجها بالماء ناراً
فأعادت ظلمةَ اللَّيل نهارا
عاد المتيم في غرامك داؤه
عبد الغفار الأخرس
عادَ المتيَّم في غرامِكَ داؤُه
أهُوَ السَّليمُ تَعودُهُ آناؤُه
هل تركتم غير الجوى لفؤادي
عبد الغفار الأخرس
هل تركتم غير الجوى لفؤادي
أو كحلتم عيني بغير السُّهاد
أنا في هواكم مطلق ومقيد
عبد الغفار الأخرس
أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ
وبقُرْبكم أجدُ الحياةَ وأفْقِدُ
زيد لوما فزاد في الحب وجدا
عبد الغفار الأخرس
زِيدَ لوماً فزاد في الحبِّ وجدا
مستهامٌ تخيَّل الغيّ رشدا
طهر فؤادك بالراحات تطهيرا
عبد الغفار الأخرس
طَهِّر فؤادك بالرَّاحات تطهيرا
ودمْ على نَهْبِكَ اللَّذَّات مَسرورا
عاد الفؤاد من الجوى ما عادا
عبد الغفار الأخرس
عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عادا
أضحى يَذيلُ له الدُّموعَ ورادا
جلا في الكأس جالية الهموم
عبد الغفار الأخرس
جلا في الكأسِ جاليَة الهمومِ
وقامَ يمِيسُ بالقَدِّ القَويمِ
أدار على الندمان كأس عقاره
عبد الغفار الأخرس
أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ
وحَيَّى بوَرْدِ الخَدِّ من جُلّنارِهِ
دعوت فؤادي للسلو فما أجدى
عبد الغفار الأخرس
دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى
وظلَّ يخالُ الغَيَّ في وَجْدِه رُشْدا
كاد أن يقضي سقاما ونحولا
عبد الغفار الأخرس
كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولا
إذ عصى في طاعة الحبّ العذولا