قصائد رومنسيه

دعوت فؤادي للسلو فما أجدى

عبد الغفار الأخرس
الطويل
دَعَوْتُ فؤادي للسُّلُوِّ فما أجدى وظلَّ يخالُ الغَيَّ في وَجْدِه رُشْدا

كاد أن يقضي سقاما ونحولا

عبد الغفار الأخرس
الرمل
كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولا إذ عصى في طاعة الحبّ العذولا

قام يجلوها وبرد الليل معلم

عبد الغفار الأخرس
الرمل
قام يجلوها وبُرْدُ اللَّيل مُعْلَمْ خمرةً ما اجتمعت معَ الهَمْ

ملكت فؤاد صبك في جمالك

عبد الغفار الأخرس
الوافر
مَلَكْتَ فؤادَ صبِّك في جَمالِك فلا تُضْنِ مُحبّك في دلالِك

لهذي النوق تنحط كلالا

عبد الغفار الأخرس
الرمل
لهذي النُّوقِ تنحَطُّ كَلالا وتَجوبُ البيد حِلاًّ وارتحالا

من لصب متيم مستهام

عبد الغفار الأخرس
الخفيف
من لصبِّ متَيَّمٍ مستهام دَنِفٍ من صبابةٍ وغَرامِ

لا تلم مغرما رآك فهاما

عبد الغفار الأخرس
الخفيف
لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما كلُّ صبٍّ تَرَكْتَهُ مُستهاما

يا أيها الركب قفوا بي ساعة

عبد الغفار الأخرس
الرجز
يا أيُّها الرَّكب قفوا بي ساعةً أَقْضي لِرَبْعٍ في الحمى دِيونا

من معيد لي من عهد الألى

عبد الغفار الأخرس
الرمل
مَنْ معيدٌ لي مِنْ عَهد الأُلى زَمَناً فيه حَلا ثم خَلا

عفت أرسم من دار مي وأطلال

عبد الغفار الأخرس
الطويل
عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ وحَالَتْ بنا إذ خَفَّ قاطِنُها الحالُ

وعدل ما قضى في الحب يوما

عبد الغفار الأخرس
الوافر
وعدلٍ ما قضى في الحبِّ يوماً على عشّاقه إلاَّ بظُلْمِ

رعى الله أيام السرور بحاجر

عبد الغفار الأخرس
الطويل
رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ وعَهْدَ صَبابتي به وغرامي