قصائد رومنسيه
أتخيل المعنى البديع وأجتلي
عبد الغفار الأخرس
أتخيَّلُ المعنى البديعَ وأجتلي
ما راقَ من كَلِمٍ ومن معنًى جلي
علموا يا سعد جيران الغضا
عبد الغفار الأخرس
عَلّموا يا سَعدُ جيرانَ الغضا
أنَّ نيرانَ الغَضا تَحتَ ضُلوعي
لا تلمه على الهوى فافتضاحه
شهاب الدين التلعفري
لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُه
صَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُه
إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا
شهاب الدين التلعفري
إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا
رَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا
جريت بحمراء الكميت إلى الشقرا
شهاب الدين التلعفري
جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرا
مَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
لساني وطرفي منك يا غاية المنى
شهاب الدين التلعفري
لِساني وَطَرفي مِنكَ يا غَايَةَ الُمنى
وَمِن وَلَهي هذا خَطيبٌ وشَاعرُ
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري
رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ
فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ
أهوى رشأ مريض الجفن كحيل
شهاب الدين التلعفري
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
خلَّى جسَدي بفرطِ بلوايَ نَحيل
بسقط اللوى صب حليف محبة
احمد البهلول
بِسَقْطِ اللَّوى صَبٌّ حَلِيفُ مَحَبَّةٍ
مُقِيمٌ ومَنْ يَهْوَاهُ فِي أرْضِ غُرْبَةٍ
جفاني أحبائي وجاروا بصدهم
احمد البهلول
جَفَاني أحِبَّائِي وَجَارُوا بِصَدِّهِمْ
وَصَافَيْتُهُمْ وُدِّي وَفَاءَ لِعَهْدِهِمْ
حكى جؤذرا بين الجوانح راتعا
احمد البهلول
حَكَى جُؤْذَراً بَيْنَ الجَوانِحِ رَاتِعاً
وغُصْنُ نَقاً فِي رَوْضَةِ الْقَلْبِ بَائِعاً
خليلي دمعي فوق خدي قد مشى
احمد البهلول
خَلِيلَيَّ دَمْعِي فَوْقَ خَدِّي قَدْ مَشى
بِحُبِّ غَزَالٍ فِي رُبَا الْقَلْبِ قَدْ نَشَا