قصائد رومنسيه
للحسن ما للراح بالأرواح
احمد البهلول
للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِ
كم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحي
ألا قد رابني ويريب غيري
محمد بن بشير الخارجي
أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيري
عَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُ
أما لك أن تزور وأنت خلو
محمد بن بشير الخارجي
أَما لَكَ أَن تَزورَ وَأَنتَ خِلوٌ
صَحيحُ القَلبِ أُختَ بَني غِفارِ
أشد الهوى ما يمنع العين أن تكرى
الملك الأمجد
أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
ويملأُ سمعَ المرءِ عن عذلِه وقرا
علامة سلواني إذا قلت بعدكم
الملك الأمجد
علامةُ سُلواني إذا قلتُ بعدكمْ
وقد بِنتمُأن المزارَ بعيدُ
قد أورثت خاطر المشتاق يوم نأت
الملك الأمجد
قد أورثتْ خاطرَ المشتاقِ يومَ نأتْ
سعادُ أَثَلاثِ المنحنى ولَها
أرسم الهوى العذري دمعك في الرسم
الملك الأمجد
أرسمَ الهوى العذريَّ دمعُكَ في الرسمِ
دليلٌ على ما في الجوانحِ مِن نُعْمِ
دمن حبسن على الغرام وأربع
الملك الأمجد
دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُ
دَرَستْ معالِمَها الرياحُ الأربَعُ
كم رضت جامح قلبي عنكم فأبى
الملك الأمجد
كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى
وكانَ ذاكَ لا فرطِ الهوى سببا
أرقت هوى والليل مرخي الذوائب
الملك الأمجد
أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ
ووكَّلَني وجدي برعي الكواكبِ
لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا
الملك الأمجد
لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا
فأعْذَبُ الحبِّ ما غالبتَهُ وسَطا
أهدت الي شذا العرار الفائح
الملك الأمجد
أهدتْ اليَّ شذا العَرارِ الفائحِ
نكباءُ هبَّتْ عن رُبًى وأباطحِ