قصائد رثاء
واحربا في الثغور من بلد
ابن القيسراني
واحَرَبا في الثُّغور من بلدٍ
يضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُ
أقدك الغصن أم الذابل
ابن القيسراني
أَقَدَّكَ الغصنُ أَم الذابلُ
ومُقْلتاك الهندُ أَم بابلُ
أما لو كان لحظك نصل غمدي
ابن القيسراني
أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي
لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
أحقا أن جيرتنا استحبوا
الحارث المخزومي
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا
حُزونَ الأَرضِ بِالبَلَدِ السَخاخِ
علي لإخواني رقيب من الصفا
الحارث المخزومي
عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
تَبيدُ الليّالي وَهوَ لَيسَ يَبيدُ
ألا قل لذات الخال يا صاح في الخد
الحارث المخزومي
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ
تَدومُ إِذا بانَت عَلى أَحسَنِ العَهدِ
يا ليت شعري وكم من منية قدرت
الحارث المخزومي
يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت
وِفقاً وَأُخرى أَتى مِن دونِها القَدَرُ
أعرفت أطلال الرسوم تنكرت
الحارث المخزومي
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت
بَعدي وبُدِّلَ آيهُنَّ دُثورا
إن امرأ تعتاده ذكر
الحارث المخزومي
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ
مِنها ثَلاثُ مِنىً لَذو صَبرِ
أثل جودي على المتيم أثلا
الحارث المخزومي
أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلا
لا تَزيدي فُؤَادَهُ بِكِ خَبلا
رحل الشباب وليته لم يرحل
الحارث المخزومي
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ
وَغَدا لِطيَّةِ ذاهِبٍ مُتَحَمِّلِ
هل تعرف الدار أضحت آيها عجما
الحارث المخزومي
هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما
كالرَّقّ أَجرى عَلَيها حاذِقٌ قَلَما