قصائد رثاء
بموت المرتضى الواكي الرضى
المعولي العماني
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
وخط الشيب لحيتك أ
طانيوس عبده
وخط الشيب لحيتك
أين ضيعت همتك
وقال لها يا بنت لا يحكم الهوى ب
طانيوس عبده
وقال لها يا بنت لا يحكم الهوى
بقلبك إن حصّنته برشاد
الموت يصمت وهو أبلغ قائل إ
طانيوس عبده
الموت يصمت وهو أبلغ قائل
إن الحياة كأَهلها غداره
هذا ضريح الطيب السرائر
طانيوس عبده
هذا ضريح الطيب السرائر
الطاهر بن الطاهر بن الطاهر
تعهد بالروح العزيزة روضه
طانيوس عبده
تعهَّد بالروح العزيزة روضه
وقطّرها من فوقه بدل الندى
اسأل الفوعة الشديدة حزنا
ابن الوردي
اسألِ الفوعةَ الشديدةَ حزْناً
عنْ مُهنَّا هيهاتَ أينَ مُهَنَّا
لو كان يفدى مرض
ابن الوردي
لو كانَ يُفدى مرضٌ
كنا فدينا مرضَكْ
إني عدمت صديقا
ابن الوردي
إني عدمتُ صديقاً
قَدْ كانَ يعرفُ قدري
وما أشبه الحمام بالموت لامرئ
ابن الوردي
وما أشبهَ الحمَّامَ بالموتِ لامرئٍ
تَذَكَّرَ لكنْ أينَ مَنْ يتذكرُ
خلعت ثوب صباها
ابن الوردي
خلعَتْ ثوبَ صِباها
وهْوَ غصنٌ يتثنَّى
فردة من لآلئ
ابن الوردي
فردةٌ منْ لآلئٍ
تتثنَّى منَ المرضْ