قصائد رثاء
وللموت خير من حياة على أذى
بشار بن برد
وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى أَذىً
يَضيمُكَ فيهِ صاحِبٌ وَتُراقِبُه
إذا حسر الشباب فمت جميلا
بشار بن برد
إِذا حَسَرَ الشَبابُ فَمُت جَميلاً
فَما اللَذّاتُ إِلّا في الشَبابِ
مات سليمان الطبيب الذي
ابن الوردي
ماتَ سليمانُ الطبيبُ الذي
أعدَّهُ الناسُ لسوءِ المزاجْ
بكت المجالس والمدارس جملة
ابن الوردي
بكتِ المجالسُ والمدارسُ جملةً
لكَ يا بنَ جملةَ حينَ فاجأكَ الردى
توفى محمود الفضال ولينا
المعولي العماني
تُوفّىَ محمودُ الفِضال وليُّنَا
هو الندبُ عبدُ الله نسلُ الفتى حمدْ
مشايخنا مصابكم عظيم
المعولي العماني
مشايخُنا مصابكمُ عظيمُ
وصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُ
الموت أبكى جملة الأقوام
المعولي العماني
الموتُ أبكى جملةَ الأقوامِ
طُرّاً وأحزنَ جملة الحكَّامِ
بحر الفصاحة غاض يا إخواني
المعولي العماني
بحرُ الفصاحةِ غاضَ يا إخواني
وأخو الإبانة لفَّ في الأكفانِ
بموت المرتضى الواكي الرضى
المعولي العماني
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
وخط الشيب لحيتك أ
طانيوس عبده
وخط الشيب لحيتك
أين ضيعت همتك
وقال لها يا بنت لا يحكم الهوى ب
طانيوس عبده
وقال لها يا بنت لا يحكم الهوى
بقلبك إن حصّنته برشاد
الموت يصمت وهو أبلغ قائل إ
طانيوس عبده
الموت يصمت وهو أبلغ قائل
إن الحياة كأَهلها غداره