قصائد رثاء
جنبي تجافى عن الوساد
علي بن أبي طالب
جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِ
خَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِ
سلام على أهل القبور الدوارس
علي بن أبي طالب
سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ الدَوارِسِ
كَأَنَّهُم لَم يَجلِسوا في المَجالِسِ
جزى الله عنا الموت خيرا فإنه
علي بن أبي طالب
جَزى اللَهُ عَنّا المَوتَ خَيراً فَإِنَّهُ
أَبَرُّ بِنا مِن كُلِ شَيءٍ وَأَرأَفُ
أشدد حيازيمك للموت
علي بن أبي طالب
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو
تِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا
أرى علل الدينا علي كثيرة
علي بن أبي طالب
أَرى عِلَلَ الدينا عَلَيَّ كَثيرَةً
وَصاحِبَها حَتّى المَماتِ عَليلُ
فإن تكن الدنيا تعد نفيسة
علي بن أبي طالب
فَإِن تَكُنِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً
فَإِنَّ ثَوابَ اللَهِ أَعلى وَأَنبلُ
ربع الغمام بربع ذاك المنزل
أبو المعالي الطالوي
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ
وَسَخا بِهِ نوءُ السِماك الأَعزَلِ
جوانحنا شوقا إليكم جوانح
أبو المعالي الطالوي
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ
وَأَلبابُنا تَصبو لَكُم وَالجَوارِحُ
جادت عزالي النوب
أبو المعالي الطالوي
جادَت عَزالي النُوبِ
لربع مَنلا جَلَبِي
لام على لام عارضيه
أبو المعالي الطالوي
لام عَلى لامِ عارِضَيهِ
فَمُذ رَآه زالَ المَلام
رعى الله أياما على أجرع الحمى
أبو المعالي الطالوي
رَعى اللَهُ أَيّاماً عَلى أَجرعِ الحِمى
لِصَبٍّ مَضَت وَالعَيشُ في ظِلِّها حُلمُ
لم أنسه لما تبدى مقبلا
أبو المعالي الطالوي
لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاً
نَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصانا