قصائد رثاء

بكت على الشيخ محي الدين كافيجي

الشهاب المنصوري
البسيط
بكت على الشيخ محي الدين كافيجي عيوننا بدموع من دم المهج

على دمنة الدار لا تربع

ابو نواس
المتقارب
على دمنةِ الدار لا تربع ومن حذَرِ البينِ لا تجزع

ولا تبكين على ناسك

ابو نواس
المتقارب
ولا تبكينّ على ناسكِ وإن ماتَ ذو طربٍ فابكهِ

يا من ينادي الدار هل تنطق

ابو نواس
السريع
يا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُ قد خرست عنكَ فما تنطقُ

قد حم من أنا أحميه فأفقده

ابو نواس
البسيط
قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُ وَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ

طرحتم من الترحال ذكرا فغمنا

ابو نواس
الطويل
طَرَحتُم مِنَ التِرحالِ ذِكراً فَغَمَّنا فَلَو قَد شَخَصتُم صَبَّحَ المَوتُ بَعضَنا

خل جنبيك لرام

ابو نواس
مجزوء الرمل
خَلِّ جَنبَيكَ لِرامِ وَاِمضِ عَنهُ بِسَلامِ

ألا يا عين جودي باندفاق

عمرو بن أسود
الوافر
أَلا يا عَيْنُ جُودِي بِانْدِفاقِ عَلَى مُرْدَى قُضاعَةَ بِالْعِراقِ

أمن بعد تكفين النبي ودفنه

علي بن أبي طالب
الطويل
أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِ نَعيشُ بِآلاءٍ وَنَجنَحُ لِلسَلوى

وما الدهر والأيام إلا كما ترى

علي بن أبي طالب
الطويل
وَما الدَهرُ وَالأَيّامُ إِلّا كَما تَرى رَزِيَّةُ مالٍ أَو فِراقُ حَبيبِ

إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي

علي بن أبي طالب
الطويل
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ أَشتَكي أَرى الأَرضَ تَبقى وَالأَخِلّاء تَذهَبُ

ذهب الذين عليهم وجدي

علي بن أبي طالب
أحذ الكامل
ذَهَبَ الَّذينَ عَلَيهِمُ وَجدي وَبَقيتُ بَعدَ فِراقِهم وَحدي