العودة للتصفح المجتث الطويل مجزوء الكامل السريع مجزوء الكامل
يا من ينادي الدار هل تنطق
ابو نواسيا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُ
قد خرست عنكَ فما تنطقُ
كأنّها إذ خرست جاذمٌ
بين ذوي تفنيدِه مُطرِقُ
قد داومَ الإطراقَ حتى لهُ
يحسب عيّاً وهو المفلقُ
إنّي عنيتُ نحو ذا واحداً
من قولهِ في أذني أعلقُ
بهديهِ يشكو التباريحَ مِن
رمّانَتي صدرتِها القُرطَقُ
أكثرُ ما يشغلُها سجدةٌ
لغُرّةِ الشمسِ إذا تشرقُ
يزوّجُ الخمرَ من الماءِ في
جاماتِ تبرٍ خمرُها يفهقُ
منطّقاتٍ بتصاويرَ لا
تسمع للدّاعي ولا تنطقُ
على تماثيلِ بني بابكٍ
محتفرٌ ما بينهم خندق
كأنهم والخمر من فوقهم
كتائبٌ في لجّةٍ تغرقُ
فالنعتُ ذا لا نعتُ دار خلَت
يهيمُ في أطلالِها أحمقُ
قصائد مختارة
لما تحققت ودي
الوأواء الدمشقي لما تحققتَ ودِّي أَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّ
فدى لبني سعد بن ضبة خالتي
جرير فِدىً لِبَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ خالَتي إِذا أَفزَعَ الرَوعُ السَوامَ المُنَفَّرا
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
ومؤذن في حبه
الشاب الظريف ومُؤَذِّنٍ في حُبِّهِ أَنَا مُغْرَمٌ لاَ أَصْبِرُ
أراد أن يخفي هواه فقد
الميكالي أَرادَ أَن يُخفي هَواهُ فَقَد نَمَّ بِما تُخفي أَساريرُه
حب لأحمد قد فشا
إبراهيم الصولي حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا بَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا