قصائد رثاء

لعمري لئن لم يجمع الله بيننا

الحارث المخزومي
الطويل
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا بِما شاءَ لا نَزدادُ إِلّا تَنائيا

لقد أرسلت في السر ليلى تلومني

الحارث المخزومي
الطويل
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني وَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا

لمن الديار رسومها قفر

الحارث المخزومي
أحذ الكامل
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ لَعِبَت بِها الأَرواحُ وَالقَطرُ

أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة

الحارث المخزومي
الخفيف
أَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَف رَةِ أَبصَرتَ أُم سَنا ضَوءِ بَرِق

إن العزيمة والعزاء قد ثويا

مرة بن خليف
البسيط
إِنَّ الْعَزِيمَةَ وَالْعَزَّاءَ قَدْ ثَوَيا أَكْفانَ مَيْتٍ غَدَا فِي غارِ رُخْمانِ

جفن الحسام بدا أم مربض الأسد

الامير منجك باشا
البسيط
جفن الحُسام بَدا أَم مَربض الأَسَد سجن حَللت بِهِ يا خَير مُعتَمَد

ونبئت أن الموت يخترم الفتى

التطيلي الأعمى
الطويل
وَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتى ولم يَقْضِ من لذَّاتِهِ ما يُؤمّل

خليلي من يجزع فإني جازع

التطيلي الأعمى
الطويل
خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ خليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ

المصير

الهادي آدم
تسائلني طفلتي في الطريق ونحن بسهلٍ من الأرضِ معشوشب

أحلام الحصاد

الهادي آدم
والشاخصون إلى السماء يشوقهم قصف الرعود الهاتفون بكل برق لاح يسطع في الوجود

أكذا تفارقنـا

الهادي آدم
أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ

شباب ثوى شابت عليه المفارق

ابن رشيد السبتي
الطويل
شَباب ثَوى شابَت عَلَيهِ المَفارق وَغُصن ذَوى تاقت إِلَيهِ الحَدائقُ