قصائد رثاء
قد سل جسمي وقد أودى به سقم
الحارث المخزومي
قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
مِن أَجلِ حَيٍّ جَلَوا عَن بَلدَةِ الحَرَمِ
سأبكي ومالي غير عيني معول
الحارث المخزومي
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ
عَلَيكِ وَمالي غَيرُ حُبِّكِ مِن جُرمِ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث المخزومي
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
فَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
يا دار أقفر رسمها
الحارث المخزومي
يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها
بَينَ المُحَصَّبِ وَالحَجونِ
لعمري لئن لم يجمع الله بيننا
الحارث المخزومي
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
بِما شاءَ لا نَزدادُ إِلّا تَنائيا
لقد أرسلت في السر ليلى تلومني
الحارث المخزومي
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني
وَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا
لمن الديار رسومها قفر
الحارث المخزومي
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ
لَعِبَت بِها الأَرواحُ وَالقَطرُ
أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة
الحارث المخزومي
أَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَف
رَةِ أَبصَرتَ أُم سَنا ضَوءِ بَرِق
إن العزيمة والعزاء قد ثويا
مرة بن خليف
إِنَّ الْعَزِيمَةَ وَالْعَزَّاءَ قَدْ ثَوَيا
أَكْفانَ مَيْتٍ غَدَا فِي غارِ رُخْمانِ
جفن الحسام بدا أم مربض الأسد
الامير منجك باشا
جفن الحُسام بَدا أَم مَربض الأَسَد
سجن حَللت بِهِ يا خَير مُعتَمَد
ونبئت أن الموت يخترم الفتى
التطيلي الأعمى
وَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتى
ولم يَقْضِ من لذَّاتِهِ ما يُؤمّل
خليلي من يجزع فإني جازع
التطيلي الأعمى
خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ
خليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ