قصائد رثاء
وإذا جزى الله امرأ بفعاله
علي بن الجهم
وَإِذا جَزى اللَهُ اِمرَأً بِفَعالِهِ
فَجَزى أَخاً لِيَ ماجٍداً سَمحا
يا أحمد بن أبي دؤاد دعوة
علي بن الجهم
يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً
بَعَثَت إِلَيكَ جَنادِلاً وَحَديدا
إذا جدد الله لي نعمة
علي بن الجهم
إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً
شَكَرتُ وَلَم يَرَني جاحِدا
لم يبق منك سوى خيالك لامعا
علي بن الجهم
لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً
فَوقَ الفِراشِ مُمَهَّداً بِوِسادِ
وعائب للسمر من جهله
علي بن الجهم
وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ
مُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِ
مرت فقلت لها مقالة مغرم
علي بن الجهم
مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ
ماذا عَلَيكِ مِن السَلامِ فَسَلِّمي
يا أمتا أفديك من أم
علي بن الجهم
يا أُمَّتا أَفديكِ مِن أُمِّ
أَشكو إِلَيكِ فَظاظَةَ الجَهمِ
غاضت بدائع فطنة الأوهام
علي بن الجهم
غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِ
وَعَدَت عَلَيها نَكبَةُ الأَيّامِ
زائر يهدي إلينا
علي بن الجهم
زائِرٌ يُهدي إِلَينا
نَفسَهُ في كُلِّ عامِ
ولي حبيب أبدا مولع
علي بن الجهم
وَلي حَبيبٌ أَبَداً مولَعٌ
بِزَورَتي في وَقتِ إِعدامي
أي ركن وهى من الإسلام
علي بن الجهم
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِن الإِسلامِ
أَيُّ يَومٍ أَخنى عَلى الأَيّامِ
لقد جاءنا هذا الشتاء وتحته
أبو العلاء المعري
لَقَد جاءَنا هَذا الشِتاءُ وَتَحتَهُ
فَقيرٌ مُعَرّى أَو أَميرٌ مُدَوَّجُ