قصائد رثاء
الورد يضحك والأوتار تصطخب
علي بن الجهم
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
وَالنايُ يَندُبُ أَشجاناً وَيَنتَحِبُ
الدمع يمحو ويدي تكتب
علي بن الجهم
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ
عَزَّ الهَوى وَاِمتَنَعَ المَطلَبُ
عجبت كل العجب
علي بن الجهم
عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ
مِن سَيرِ هذا المَركَبِ
وطئنا رياض الزعفران وأمسكت
علي بن الجهم
وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت
عَلَينا البُزاةُ البيضُ حُمرَ الدَرارِجِ
وإذا جزى الله امرأ بفعاله
علي بن الجهم
وَإِذا جَزى اللَهُ اِمرَأً بِفَعالِهِ
فَجَزى أَخاً لِيَ ماجٍداً سَمحا
يا أحمد بن أبي دؤاد دعوة
علي بن الجهم
يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً
بَعَثَت إِلَيكَ جَنادِلاً وَحَديدا
إذا جدد الله لي نعمة
علي بن الجهم
إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً
شَكَرتُ وَلَم يَرَني جاحِدا
لم يبق منك سوى خيالك لامعا
علي بن الجهم
لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً
فَوقَ الفِراشِ مُمَهَّداً بِوِسادِ
وعائب للسمر من جهله
علي بن الجهم
وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ
مُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِ
مرت فقلت لها مقالة مغرم
علي بن الجهم
مَرَّت فَقُلتُ لَها مَقالَةَ مُغرَمِ
ماذا عَلَيكِ مِن السَلامِ فَسَلِّمي
يا أمتا أفديك من أم
علي بن الجهم
يا أُمَّتا أَفديكِ مِن أُمِّ
أَشكو إِلَيكِ فَظاظَةَ الجَهمِ
غاضت بدائع فطنة الأوهام
علي بن الجهم
غاضَت بَدائِعُ فِطنَةِ الأَوهامِ
وَعَدَت عَلَيها نَكبَةُ الأَيّامِ