قصائد رثاء
هذه الأرض
علاء جانب
هنا تدربت على مواجهة الدنيا.
كانت الدنيا مثلا قرآنيا نمارس فهمه كل موسم.
آهٍ يا محمود
علاء جانب
أتذكر البهجة بدخول رمضان وأول تراويح معك يا أخي وحبيبي، ويشدني الشَّجَن والحنين من أهداب العين إلى واحة الأرواح، فأستنشق هواء المحبة.
في أول أسبوع تخبرني أنك ختمت القرآن لأمنا وأبينا فأشعر بالغيرة منك، لماذا أنت دائما الأكثر بِرا بهما مني ومن أخوينا محمد والسيد؟ ثم أرجع الأمر إلى أنك الأكبر، وأنك المسؤول دائما، ما نعده فرض كفاية علينا جميعًا، أنت تعدّه على نفسك فرض عين، نتراخى نحن فتشتد أنت، ونقصر نحن فتجبر تقصيرنا، تصل الأرحام فنعتمد على أنك فعلتها، فنقول مادام الكبير فعلها فقد سدّ مسدنا جميعا.
عيني جودا بدمع غير ممنون
أروى بنت عبد المطلب
عَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ غَيْرِ مَمْنُونِ
وَأَهْمِلا إِنَّ دَمْعَ الْعَيْنِ يَشْفِينِي
بكت عيني وحق لها البكاء
أروى بنت عبد المطلب
بَكَتْ عَيْنِي وَحُقَّ لَها الْبُكاءُ
عَلَى سَمْحٍ سَجِيَّتُهُ الْحَياءُ
بكت لفتى يفني قواه تعمدا
أبو الفضل الوليد
بَكت لِفتى يُفني قواهُ تَعمُّدا
وقالت ألا تَنفكُّ تهزأُ بالرّدى
سأتبع ظل الموت بين الكتائب
أبو الفضل الوليد
سَأتبعُ ظلَّ الموتِ بينَ الكتائبِ
لعلَّ شفاءً من شِفارِ القواضِبِ
حتام يشفى الفتى والدهر يدفعه
أبو الفضل الوليد
حتّام يِشفى الفَتى والدَّهرُ يَدفعُهُ
وليسَ من ظُلُماتِ الموتِ يُرجعُهُ
ما الموت إلا فراق الأهل والوطن
أبو الفضل الوليد
ما الموتُ إلا فراقُ الأهلِ والوطَنِ
يا ليتني لم أكُن والبينُ لم يكُنِ
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
نهار بن توسعة
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى
ومات الندى والجود بعد المهلب
ولما رمى بالأربعين وراءه
علي بن الجهم
وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُ
وَقارَعَ مِ الخَمسينَ جَيشاً عَرَمرَما
أنشأتها بركة مباركة
علي بن الجهم
أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
فَبارَكَ اللَهُ في عَواقِبِها
قالت حبست فقلت ليس بضائر
علي بن الجهم
قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
حَبسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لا يُغمَدُ