قصائد رثاء

بقيت مع الحياة ومات شعري

ابن حمديس
الوافر
بَقيتُ مَعَ الحياةِ وماتَ شَعْري بشيبي فالقذالُ به يُنقّى

ننام من الأيام في غرض النبل

ابن حمديس
الطويل
نَنامُ من الأيّامِ في غَرَضِ النَّبْلِ ونُغْذى بمُرّ الصّاب منها فنستحلي

أي خطب عن قوسه الموت يرمي

ابن حمديس
الخفيف
أيّ خطْبٍ عن قوْسهِ الموْتُ يرْمي وسهامٌ تصيبُ منه فتُصْمي

يهدم دار الحياة بانيها

ابن حمديس
المنسرح
يَهْدِمُ دارَ الحياةِ بانيها فأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها

نفوسنا بالرجاء ممتسكه

ابن حمديس
المنسرح
نفوسُنا بالرّجاءِ مُمْتَسَكَهْ والموتُ للخلق ناصبٌ شَرَكَهْ

لم يفقدوا أما وقد فقدوك

جبران خليل جبران
الكامل
لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِ فَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِ

يا ناعي الباقر هيجت لي

إبراهيم قفطان
السريع
يا ناعي الباقر هيجت لي نار أسىً لم يدن منها خمود

حذاني بعد ما خذمت نعالي

خراش الهذلي
الوافر
حَذاني بَعدَ ما خَذِمَت نِعالي دُبَيَّةُ إِنَّهُ نِعمَ الخَليلُ

ولا الله لا أنسى زهيرا

خراش الهذلي
الوافر
وَلا اللَهِ لا أَنسى زُهَيراً وَلَو كَثُرَ المَرازي وَالفُقودُ

أظن ولا أدري وإني لقائل

خراش الهذلي
الطويل
أَظُنُّ وَلا أَدري وَإِنّي لَقائِلٌ لَعَلَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ سَيُنشَدُ

أبلغ عليا أطال الله ذلهم

خراش الهذلي
البسيط
أَبلِغ عَلِيّاً أَطالَ اللَهُ ذُلَّهُمُ أَنَّ البُكَيرَ الَّذي أَسعَوا بِهِ هَمَلُ

رثاء العلامة المحدث أحمد عمر هاشم

علاء جانب
دعاني منها إنها وشم واشم قفا حدثاني عن حديث ابن هاشم