العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر المتقارب الكامل
أمست سمية صرمت حبلي
الحادرةأَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي
وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
وَعَدا العَوادي عَن زِيارَتِها
إِلّا تَلاقينا عَلى شُغلِ
وَرَجاهُمُ يَومَ الدَوارِ كَما
يَرجو المُقامِرُ نَيِّلَ الخَصلِ
وَلَقَد عَرَفتَ لَئِن نَأَت وَتَباعَدَت
أَلّا تُلاقِيَها سِنِيَّ الحِسلِ
فيئي إِلَيكِ فَإِنَّني رَجُلٌ
لَم يُخزِني حَسَبي وَلا أَصلي
أَدَعُ الفَواحِشَ أَن أُسَبَّ بِها
وَشَريكَها فَكِلَيهِما أَقلي
وَوَجَدتُ آبائي لَهُم خُلُقٌ
عَفُّ الشَمائِلِ غَيرُ ذي دَخلِ
لَو تَصدُقينَ لَقُلتِ إِنَّهُمُ
صُبُرٌ عَلى النَجَداتِ وَالأَزلِ
وَعَلى الرَزِيَّةِ مِن نُفوسِهِمِ
وَتَلاتِلَ اللَزباتِ وَالقَتلِ
هَلّا سَأَلتِ إِذا هُمُ اِحتَمَلوا
فَتَحَوَّلوا لِخَطيطَةٍ مَحلِ
يُعيِي الرِعاءَ بِها مَسارِحُهُم
وَجَفَت مَراتِعُها عَنِ البُزلِ
إِذ لا يُدَنِّسُنا الشِتاءُ وَلا
نَطَأُ الضَعيفَ إِرادَةَ الأَكلِ
وَيُنَفِّسونَ عَنِ المُضافِ إِذا
نَظَرَ الفَوارِسُ عَورَةَ الرَجلِ
المُقبِلينَ نُحورَ خَيلِهِمُ
حَدَّ الرِماحِ وَغَبيَةَ النَبلِ
قصائد مختارة
ما بال حبك للتجافي حامل
عبد الرحمن السويدي ما بال حِبِّك للتجافي حاملُ فإلامَ أنت لمن أحبَّك هامل
أطال الله شأنك من غلام
حميدة بنت النعمان بن بشير أطال الله شأنك من غلام متى كانت مناكحنا جذام
رأيتُ نوار قد جعلت تجنى
الفرزدق رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا
وكم ميت قد صار في الترب عظمه
ابن الهبارية وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ
رهبت المصيبة حتى أتت
طانيوس عبده رهبت المصيبة حتى أتت فذقت مرارتها مرتين
بنداك أصبح حاتم في قبره
سليم عنحوري بنداك أصبحَ حاتمٌ في قبرهِ حسداً يئنُّ وما لهُ تأساءُ