العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الوافر البسيط
أمست سمية صرمت حبلي
الحادرةأَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي
وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
وَعَدا العَوادي عَن زِيارَتِها
إِلّا تَلاقينا عَلى شُغلِ
وَرَجاهُمُ يَومَ الدَوارِ كَما
يَرجو المُقامِرُ نَيِّلَ الخَصلِ
وَلَقَد عَرَفتَ لَئِن نَأَت وَتَباعَدَت
أَلّا تُلاقِيَها سِنِيَّ الحِسلِ
فيئي إِلَيكِ فَإِنَّني رَجُلٌ
لَم يُخزِني حَسَبي وَلا أَصلي
أَدَعُ الفَواحِشَ أَن أُسَبَّ بِها
وَشَريكَها فَكِلَيهِما أَقلي
وَوَجَدتُ آبائي لَهُم خُلُقٌ
عَفُّ الشَمائِلِ غَيرُ ذي دَخلِ
لَو تَصدُقينَ لَقُلتِ إِنَّهُمُ
صُبُرٌ عَلى النَجَداتِ وَالأَزلِ
وَعَلى الرَزِيَّةِ مِن نُفوسِهِمِ
وَتَلاتِلَ اللَزباتِ وَالقَتلِ
هَلّا سَأَلتِ إِذا هُمُ اِحتَمَلوا
فَتَحَوَّلوا لِخَطيطَةٍ مَحلِ
يُعيِي الرِعاءَ بِها مَسارِحُهُم
وَجَفَت مَراتِعُها عَنِ البُزلِ
إِذ لا يُدَنِّسُنا الشِتاءُ وَلا
نَطَأُ الضَعيفَ إِرادَةَ الأَكلِ
وَيُنَفِّسونَ عَنِ المُضافِ إِذا
نَظَرَ الفَوارِسُ عَورَةَ الرَجلِ
المُقبِلينَ نُحورَ خَيلِهِمُ
حَدَّ الرِماحِ وَغَبيَةَ النَبلِ
قصائد مختارة
أرقصوه بقولهم فيلسوف
أحمد شوقي أرقصوه بقولهم فيلسوف حين غنت على قفاه الكفوف
ديوان عنترة العبسي نادرة
ناصيف اليازجي ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌ في كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَرا
لقد راعني بدر الدجى بصدوده
الميكالي لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ
تأويل الظلام
محمد مظلوم نشيد أهم من الفجر، يدفعني للتأمل في جسد الكُلَّمَاْت. نشيد يحرف قصد عدوي، ويلقي إلي بلغز صريح.
إن ابن أحمد زايد سيدبه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ
أسدي لعلياك بالإهداء معذرة
حنا الأسعد أسدي لعلياكَ بالإهداء معذرةً ضارعتُ قنبرةً جاءَت سليمانا