العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الكامل
نفى هم شيبي سرور الشباب
ابن حمديسنَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ
لقد أظلمَ الشيبُ لمّا أضاءَ
قضيتُ لظلّ الصبا بالزوالِ
لمّا تحوّلَ عنّي وفاءَ
أتعرفُ لي عن شبابي سُلُوّاً
ومَن يجدِ الداءَ يبغِ الدواءَ
أأكسو المشيبَ سوادَ الخضاب
فأجعلَ للصبح ليلاً غطاءَ
وكيفَ أُرَجّي وفاءَ الخضاب
إذا لم أجِدْ لشبابي وفاءَ
وريحٍ خفِيفَةٍ رَوْحِ النّسِيمِ
أطّتْ بليلاً وهبّت رُخاءَ
سرت وحياها شقيقُ الحياةِ
على مَيّت الأرض تُبكي السماءَ
فمن صَوْتِ رَعدٍ يسوق السحابَ
كما يسمعُ الفحلُ شولاً رغاءَ
وتُشْعِلُ في جانبيها البروقُ
بريقَ السيوف تُهزّ انتضاءَ
فبتّ من الليل في ظلمةٍ
فيا غُرّةَ الصبح هاتي الضياءَ
ويا ريحُ إمّا مَرَيْتِ الحيا
ورَوّيْتِ منه الربوعَ الظماءَ
فسوقي إليّ جهامَ السحاب
لأملأهنّ من الدمع ماءَ
ويسقي بكائيَ ربع الصبا
فما زالَ في المحل يسقي البكاءَ
ولا تعطِشي طللاً بالحمى
تَدَانى على مُزْنَةٍ أو تنائى
وإن تَجْهَلِيهِ فَعِيدانُهُ
لظى الشمس تلذَعُ منها الكباءَ
ولا تعجبي فمغاني الهوى
يطيّب طيبُ ثراها الهواءَ
ولي بينها مهجةٌ صَبّةٌ
تزودتُ في الجسم منها ذماءَ
ديارٌ تمشّتْ إليها الخطوبُ
كما تتمشّى الذئابُ الضراءَ
صحبتُ بها في الغياض الأسودَ
وزرتُ بها في الكناس الظباءَ
وراءَك يا بحرُ لي جَنّةٌ
لبستُ النّعيم بها لا الشقاءَ
إذا أنا حاولت منها صباحاً
تعرضتَ من دونها لي مساءَ
فلو أنّني كنتُ أُعطى المنى
إذا مَنَعَ البحرُ منها اللّقاءَ
ركبتُ الهلالَ به زورقاً
إلى أن أعانقَ فيها ذُكاءَ
قصائد مختارة
ولعت بسود أجفان الملاح
إسماعيل الخشاب ولعتَ بِسُودِ أجفانِ المِلاحِ وَهُنَّ أحَدُّ مِن بِيض الصِّفَاحِ
تبسم ثغر الكأس إذ خجل الخمر
حسن حسني الطويراني تبسَّم ثغرُ الكَأسِ إِذ خَجِلَ الخَمرُ فَيا حُسنَ ياقوتٍ يكلِّلُه الدرُّ
وحمراء كالياقوت بت أشجها
ابو نواس وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي
لم يبق شيبي لذة لحياتي
ابن نباته المصري لم يبقِ شيبي لذةً لحياتي والشيبُ صبحٌ قاطعُ اللذات
يوميات دمشق
راشد حسين (1) تأتي إلى دمشق
يزحف الموت
خالد الفيصل قام يرغي عقب هاك الهدير كافر الدين كذّاب العرب