قصائد رثاء

مدينة الأموات

عبد السلام العجيلي
لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ

لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى

هند بنت أسد
الطويل
لَقَدْ ماتَ بِالْبَيْضاءِ مِنْ جانِبِ الْحِمَى فَتىً كانَ زَيْناً لِلْمَواكِبِ وَالشَّرْبِ

لهفي عليك إذا الرعاة تحامدوا

قراد بن حنش الصاردي
الكامل
لَهْفِي عَلَيْكَ إِذا الرُّعاةُ تَحامَدُوا بِحَرِيزِ أَرْضِهِمُ الدَّرِينَ الْأَسْوَدا

إن الرزية لا رزية مثلها

قراد بن حنش الصاردي
الكامل
إِنَّ الرَّزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثْلُها ما تَبْتَغِي غَطَفانُ يَوْمَ أَضَلَّتِ

ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا

عبد الرزاق عبد الواحد
بَدَأوا يَرحَلونْ آخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،

على سناك سلام الله

عبد الرزاق عبد الواحد
أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُ في قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ!

هل تعرف الدار قفرا لا أنيس بها

تميم بن أبي بن مقبل
البسيط
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا إِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ

ذر العين تسفح في الديار فلا أرى

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَى التَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَ

سل المنازل كيف صرم الواصل

تميم بن أبي بن مقبل
الكامل
سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ أَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِ

من غال كوكب يعرب ونزار

إبراهيم الطباطبائي
الكامل
من غال كوكب يعرب ونزار فهوى بمدرجة القضاء الجاري

قمر يطوف بكوكب من خده

إبراهيم الطباطبائي
الكامل
قمرٌ يطوف بكوكبٌ من خده شرق السنا اسنى من المقباسِ

رشيتك يا دهر لو كنت ترشا

إبراهيم الطباطبائي
المتقارب
رشيتك يا دهر لو كنت تُرشا واخشاك والدهر يرجى ويخشى