العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الكامل الكامل
هل تعرف الدار قفرا لا أنيس بها
تميم بن أبي بن مقبلهَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
إِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ
فَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُ
صَرْفُ اللَّيَالِي ولَمْ يُجْعَلْ بِجَيَّارِ
قَدُّ الوَلِيدَةِ في صَلْفَاءَ رَابِيَةٍ
حَوْلَ الوَسَائِدِ مِنْ بَيْضَاءَ مِعْطَارِ
في لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالي القُرِّ داجيَةٍ
مِنْ مَائِهَا صَائِمٌ بِالبِيدِ أَوْ جَارِي
يَا مَنْ لِمَوْلىً أُرْجِّيهِ وأَمْنعُهُ
حَتِّى تَطَلَّعَ لي مِنْ حَافَةِ النَّارِ
حَتَّى إِذَا ما قَرَى لي في مَذَاخِرِهِ
جَهْدَ العَدَاوَةِ مِنْ كُفْرٍ وإدْبَارِ
وَاكَلْتُهُ والعِدَا تَرْمِي مَقَاتِلَهُ
خِرْقَ النَّشَاشِيبِ في ذِي شُمْرُجٍ عَارِي
حَتَّى إِذَا مَا رَمَاهُ القَوْمُ عَنْ عُرُضٍ
وابْتَزَّهُ طَعْنُ طَلاَّبٍ لأَوْتَارِ
حَتى دَعَانِي وكَرْبُ المَوْتِ عَامِرَةٌ
واصْطَادَ رِئْمَانَ وُدِّي بَعْدَ إِنْفَارِ
فَرَّجْتُ عَنْهُ بِلاَ جَافٍ ولاَ وَكَلٍ
يَوْمَ الحِفَاظِ كَرِيمٍ زَنْدُهُ وَارِي
نَصِلُّ في الأَرْضِ أَفْرَاداً وَيْجَمُعنَا
حَدُّ الخُصُومِ لِبَادِي المَلْكِ جَبَّارِ
كَأَنَّ أَوْسَاطَهُ بِالبَابِ مُمسِكَةٌ
أَذْنَابَ بُلْقٍ تُحَامِي عِنْدَ أَمْهَارِ
فَذَاكَ أَصْبَحَ قَدْ هَاجَتْ مَعَارِمُهُ
هَيْجَ العَجَاجِ بِنَبْتٍ بَعْدَ إِثْمَارِ
وفي الفَتَى بَعْد شَيْبِ الرَّأْسِ مُعْتَمَلٌ
في الصَّالِحِينَ وإفْضَال علَى الجَارِ
تَكْسُو لِفَاعَ النَّقَا مِنْ رَمْلِ أَسْنُمَةٍ
جَعْدَ الثَّرَى غَيْرع مَوْطُوءٍ ولاَ هَارِ
وَالخَدُّ خَدُّ مَهَاةٍ رَاقَهَا لَقَطٌ
غَضٌ بِدَرْءِ هَشومٍ ذاتِ دَوَّارِ
قصائد مختارة
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهير أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
يا معشر الفتيان ما عندكم
ابن القيسراني يا معشَرَ الفتيان ما عندَكُمْ في حائمٍ ذيدَ عن الوِرْدِ
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
لك في أثير المجد أبهج مطلع
خليل الخوري لَكَ في أَثير المَجدِ أَبهَج مَطلَعِ وَبِهالَةِ العَلياءِ أَشرَفُ مَوضِعِ
مدور الهين
خالد الفيصل يامدور الهيّن تـرى الكايد أحلـى وأسأل مغنّـي كايدات الطروقـي
العلم بعد محاسن الأخلاق
أحمد تقي الدين العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ هي منه كالإنسان في الأَحداقِ