العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل
وغيث مريع لم يجدع نباته
تميم بن أبي بن مقبلوَغَيْثٍ مَرِيعٍ لمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُ
وَلَتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكينْ مُعْشِبِ
بَسَرْتُ وغَنَّانِي الذَبابُ عَشِيَّةً
بِذَابِلِهِ والشَّمْسُ لَمَّا تَغَيَّبِ
وللشَّمْسِ أَسْبَابٌ كَأَنَّ شُعَاعَهَا
مَمَدُّ حِبَالٍ في خِبَاءٍ مُطنبِ
بِذِي مَيْعَةٍ كَأَنَّ بَعْضَ سِقَاطِهِ
وتَعْدَائِهِ رِسْلاً ذَآلِيل ثَعْلَبِ
جَرَى قَفِصاً وارْتَدَّ مِنْ أَسْرِ صُلْبِهِ
إِلَى موضِعٍ مِنْ سَرِجْهِ غَيْرَ أَحْدَبِ
كَأَنَّ ذُنَابَاهُ ومَنْسِجَ مَتْنِهِ
مَدَاحِضُ وَقْعِ القَطْرِ عَنْ تَيْسِ حُلَّبِ
يَكَادُ بِرِجْلَيْهِ يَطِيرُ وبَطْنُهُ
بِطَيِّ رِدَاءِ الرَّاكِبِ المُتَلِّببِ
ومُسْتَكْبرٍ مَنْ بَاتَ حَاجِبَ بَابِهِ
مِنَ الناسِ إلاَّ ذَا المَهَابَةِ يُحْجَبِ
بَدَا كَعَتِيقِ الطيرِْ قَاصِرَ طَرْفِهِ
مُسَرْبَلَ دِيبَاجِ القَمِيصِ المُطَيَّبِ
عَرَضْتُ بِأَجْدَالٍ له فَضَرقْتُهُ
مُدَافَعَةً عَنْ ذَنْبِ آخَرَ مُذْنِبِ
فَرُحْتُ بِبُرْدَيْهِ ومَنْ كَانَ عِنْدَهُ
يَعَضُّ البَنَانَ مِنْ عَدُوٍّ ومُعْجَبِ
قصائد مختارة
أبلغي سيدتي بالله
أبو دُلامة أبلِغِي سَيِّدَتي بال لَهِ يا أمَّ عُبَيدَه
مقامك يا أبا حفص عظيم
شاعر الحمراء مَقامُكُ يا أبا حَفصٍ عَظيمُ وقَدرُكَ فوقَ ما تَصِلُ النُّجومُ
جدة
أحمد سالم باعطب يا جنةً تتهادى فتنةً وصبا أهواك مقترباً أهواك مغترباً
لقد حلف الخب المخنث قلت هل
أبو الهدى الصيادي لقد حلف الخب المخنث قلت هل يبر فقال العاقلون يمين
لي بالثوية لو تواصل ظبية
جعفر كاشف الغطاء لي بالثوية لو تواصل ظبية بخلت علي بطيفها المعتاد
بين عصفورين
محمد أحمد الحارثي بالزنبقة ذاتها بين عصفورين في حديقةٍ عامة