قصائد رثاء
حالفت فيك البكا كأني
علي الحصري القيرواني
حالَفتُ فيكَ البُكا كَأَنّي
وَرقاءُ تَبكي عَلى فِراخِ
داووك من علتيك حتى
علي الحصري القيرواني
داووكَ مِن عِلَّتَيك حَتّى
تَسَلَّلوا مِنهُما لِواذا
طالت ليالي مذ تولى
علي الحصري القيرواني
طالَت لَيالِيَّ مُذ تَوَلّى
وَضاقَ بي بَعدَهُ اللِحاظُ
لقد سقاني الرعاف فيه
علي الحصري القيرواني
لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِ
كُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
نامت لدات له بكورا
علي الحصري القيرواني
نامَت لِداتٌ لَهُ بُكوراً
وَلَم يَنَم هكَذا الحِراصُ
عزت على الواله المعزى
علي الحصري القيرواني
عَزَّت عَلى الوالِهِ المُعَزّى
ميتَتُكَ المُرَّةُ المساغِ
غدا يريني سناك أني
علي الحصري القيرواني
غَداً يُريني سناكَ أنّي
لَم أَرَهُ رَبِّيَ اللَطيفُ
هاض الردى أعظمي وعادت
علي الحصري القيرواني
هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت
مَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
أقول له وقد حيا بكأس
علي الحصري القيرواني
أَقولُ لَهُ وَقَد حَيّا بِكَأسٍ
لَها مِن مِسكِ ريقَتِهِ خِتامُ
وشاعر من شعراء الزمان
علي الحصري القيرواني
وَشاعِرٌ مِن شُعَراءِ الزَمان
يَفخَرُ عِندي بِالمَعاني الحِسان
مما ينغصني في أرض أندلس
علي الحصري القيرواني
مِمّا ينغّصُني في أَرضِ أَندَلُسٍ
سَماعُ مُعتَصِمٍ فيها وَمُعتَضِدِ
وهبت قواي للحدق الضعاف
علي الحصري القيرواني
وهبت قوايَ للحَدَق الضِّعافِ
وإن كانَت بسفكِ دَمي تُكَافي