العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل البسيط الكامل
غدا يريني سناك أني
علي الحصري القيروانيغَداً يُريني سناكَ أنّي
لَم أَرَهُ رَبِّيَ اللَطيفُ
فَجائِعي في الزَمانِ تَترى
وَهكَذا الماجِدُ الشَريفُ
فِراقُ أَهلٍ وَكَفّ طَرفٍ
وَغُربَةٌ وَردُها
فَقدُ الأَحِبّاءِ عيل فيهِ
مُصطَبِري إِنَّني أَلوفُ
فاظَ الَّذي كُنتُ أَرتَجي أَن
يَقوى بِهِ رُكني الضَعيفُ
فاضَت دُموعي عَلَيهِ وَجداً
وَما لها مُذ جَرَت وُقوفُ
فَقرٌ أَصابَ الغَنِيَّ فيهِ
فَلا تَليدٌ وَلا طَريفُ
فَرعٌ زَكا في سَماءِ مَجدٍ
فَلَم يَنَل طولهُ مُنيفُ
فَذٌّ وَلَو عاشَ لِاِنتِصاري
كانَ هُوَ الجَحفَلُ الكَثيفُ
فِهرُ المَعالي مَعي بَكتهُ
وَأسعدَت بِالبُكا ثَقيفُ
فَدَتهُ مِن مُخوِلٍ مُعِمٍّ
غَطارِفٌ كُلُّها حَنيفُ
فقالَ ريبُ المَنونِ كلّا
هَيهاتَ أَن يُؤمن المَخوفُ
فَيا قَتيلاً وَلَم تُصِبهُ
سُمرُ العَوالي وَلا السُيوفُ
فَلقاً بِلا ضربَةٍ وَلكِن
تَأتي بِما قُدِّرَ الحُتوفُ
قصائد مختارة
لنا صديق ان رأى
قسطاكي الحمصي لنا صديق ان رأى خيال أنثى طربا
نصيبك من هذا الوجود مصائبه
فوزي المعلوف نَصِيبُكَ مِنْ هَذَا الوُجُودِ مَصَائِبُهْ وَدَاءٌ تُقَاسِيهِ وَمَوْتٌ تُحَارِبُهْ
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ
لا تودعن ولا الجماد سريرة
ابن خفاجه لا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً فَمِنَ الصَوامِتِ مايُشيرُ فَيَنطِقُ
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الإمام الشافعي الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
لا انس إلا في مجالس تلتقي
أبو الفتح البستي لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي بفنائها الأشكالُ والنُّظَراءُ