العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الوافر الطويل
حالفت فيك البكا كأني
علي الحصري القيروانيحالَفتُ فيكَ البُكا كَأَنّي
وَرقاءُ تَبكي عَلى فِراخِ
خَدّي شَهيدٌ بِأَنَّ عَيني
عادَت مِنَ البُخلِ بِالتَساخي
خَلَت شُهورٌ وَلَم أَسَل عَن
إِهلالِ شَهرٍ وَلا اِنسِلاخِ
خَيالكَ اِعتادَني فَسَلهُ
عَن زَفرَتي فيكَ وَاِصطِراخي
خُنتُكَ إِن عُدتَ لِاِدِّكاري
لَيالي الكَرخِ أَو أضاخِ
خُيِّلَ لي مُذ قُبِرتَ أَنّي
ظَمآنُ في القَيظِ وَالسِباخِ
خَلّيتَني في وِثاقِ دُنيا
تَشتَدُّ إِن سمتُها التَراخي
خَدّاعَةٍ بالمُنى خَؤونٍ
لِمَن تُعادي وَمَن تُؤاخي
خَلَّيتَها وَاِرتَحَلتَ لَمّا
لَم تَرضَ فيها عَنِ المُناخِ
خَلصت مِنها وَنَحنُ فيها
مِثل العَصافيرِ في الفِخاخِ
خاطَبتني فَاِتَّرَكت مِنّي
صَرصَرَةَ البازِ كَالصُراخِ
خوَّفت زَأراً وَكُنت شِبلاً
عَفّاً عَنِ الشَاءِ وَالإِراخِ
خَلائِقُ العالَمينَ شَتّى
فَمِن مِلاحٍ وَمِن فتاخِ
خالَفَني فيكَ رَيبُ دَهرٍ
أَبقى عِظامي بِلا مخاخِ
خِلتُكَ تَبقى وَحُكم رَبّي
ما لي يَدٌ فيهِ بِاِنفِساخِ
قصائد مختارة
لقد علقته سلطان حسنٍ
صلاح الدين الصفدي لقد علقته سلطان حسنٍ يصول به المحب على المخازي
نفرت قلوصي من عتائر صرعت
جعفر بن أبي خلاس نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ عَتائِرَ صُرِّعَتْ حَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَةُ يَقْدُمِ
حصن يود الذين فيه
طانيوس عبده حصنٌ يودُّ الذين فيه أن يخرجوا منه آمنينا
جاني كتاب من دري المبسم
الكوكباني جاني كِتاب من دُرِّي المبسم يَقول فيهِ الشادِنُ الأَحوَم
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام
ألم يأت أحياء الأراقم أننا
الهذيل الأكبر التغلبي أَلمْ يَأْتِ أَحْيَاءَ الْأَرَاقِمِ أَنَّنَا وَطِئْنَا قُعَيْناً وَطْأَةَ الْمُتَشَاقِلِ