قصائد حكمة
شهدنا بعون الله أفضل مشهد
عاصم بن عمرو التميمي
شَهِدنا بِعَونِ اللَهِ أَفضَلَ مَشهَدٍ
بِأَكرَمِ مَن يَقوى عَلى كُلِّ مَوكِبِ
ألم ترنا غداة المقر جئنا
عاصم بن عمرو التميمي
أَلَم تَرَنا غَداةَ المَقرِ جِئنا
بِأَنهارٍ وَساكِنَها جِهارا
ألا أبلغا الوركاء أن عميدها
عاصم بن عمرو التميمي
أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها
رهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِ
لعمري لقد كانت قرابة مكنف
عاصم بن عمرو التميمي
لَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍ
قُرابَةَ صِدقٍ لَيسَ فيها تَقاطُعُ
لعمري وما عمري علي بهين
عاصم بن عمرو التميمي
لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَقَد صُبِّحَت بِالخِزيِ أَهل النَمارِقِ
يا حبذا متعة الدنيا وملعبها
الستالي
يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبها
وحبّذا القهوة العذراء نشربها
شيب العذار بماذا عنك اعتذر
الستالي
شَيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ
إن ساءَني أَن يقولوا مسّك الكبَرُ
رحل الخليط وأنت غابر
الستالي
رحل الخليطُ وأنتَ غابِرْ
واظنّ انك غَيرُ صابرْ
أصاب القذى عين الرقيب الموكل
الستالي
أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ
وفُضَّ فمُ الواشي بنا المتقوّلِ
لولا المشيب لما استجبت لعاذل
الستالي
لولا المشيبُ لما استَجبْت لعاذل
ما كنت للنصحاءِ قبل بِقابلِ
إن المتيم حين شاب قذاله
الستالي
إنّ المتيّم حين شابَ قَذالُه
سَئَم الصِّبا وتكَاثَرَت عُذّالُهُ
قضاء قد جرى فعليه صبرا
إبراهيم بن محمد الخليفة
قضاء قد جرى فعليه صبرا
وان كانت به العبرات تترى