قصائد حكمة

صبحنا الحيرة الروحاء خيلا

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً وَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِ

هل معشر في الناس أفضل مشهد

عاصم بن عمرو التميمي
الطويل
هَل مَعشَرٌ في الناسِ أَفضَلُ مَشهَدٍ وَأَكرَمُ مِن قَومي عَلى كُلِّ مَرقَبِ

شهدنا بعون الله أفضل مشهد

عاصم بن عمرو التميمي
الطويل
شَهِدنا بِعَونِ اللَهِ أَفضَلَ مَشهَدٍ بِأَكرَمِ مَن يَقوى عَلى كُلِّ مَوكِبِ

ألم ترنا غداة المقر جئنا

عاصم بن عمرو التميمي
الوافر
أَلَم تَرَنا غَداةَ المَقرِ جِئنا بِأَنهارٍ وَساكِنَها جِهارا

ألا أبلغا الوركاء أن عميدها

عاصم بن عمرو التميمي
الطويل
أَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها رهينَةُ حَشرٍ مِن جيوشِ الزَعافِرِ

لعمري لقد كانت قرابة مكنف

عاصم بن عمرو التميمي
الطويل
لَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍ قُرابَةَ صِدقٍ لَيسَ فيها تَقاطُعُ

لعمري وما عمري علي بهين

عاصم بن عمرو التميمي
الطويل
لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ لَقَد صُبِّحَت بِالخِزيِ أَهل النَمارِقِ

يا حبذا متعة الدنيا وملعبها

الستالي
البسيط
يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبها وحبّذا القهوة العذراء نشربها

شيب العذار بماذا عنك اعتذر

الستالي
البسيط
شَيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ إن ساءَني أَن يقولوا مسّك الكبَرُ

رحل الخليط وأنت غابر

الستالي
الكامل
رحل الخليطُ وأنتَ غابِرْ واظنّ انك غَيرُ صابرْ

أصاب القذى عين الرقيب الموكل

الستالي
الطويل
أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ وفُضَّ فمُ الواشي بنا المتقوّلِ

لولا المشيب لما استجبت لعاذل

الستالي
الكامل
لولا المشيبُ لما استَجبْت لعاذل ما كنت للنصحاءِ قبل بِقابلِ