العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل مجزوء الخفيف الطويل
يا حبذا متعة الدنيا وملعبها
الستالييا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبها
وحبّذا القهوة العذراء نشربها
حمْرآء في يد ساقيها معتَقة
كأنها دم خِشف حين يسْكُبَها
ترى لها في فم الابريق بارقة
ليلاً إذا ما هوى في الكوب كوْكبُها
وقد خلوت بها في وجه جارية
حسنآء تعجبني حبَّاً وأعجِبها
هاتيكَ نفْسي عنْد حاجتها
فَعدِّ عنْها ولا يَشغْلكْ مطْلبها
وأمْدحْ أَبا العَرب المرجوّ نائله
خير البرية طُراً حين تنسُبها
إذا المُلوكُ ذكرناها فأكرمها
وخَيْرها عَتكيُّ الازد يعرُبها
له مغارسُ نَبهانيةٌ كرُمت
وطابَ في الازْد من قحطانَ منْصِبها
حَوى المَكارمَ واَلعَلْيَاء قاطبةً
ولم يزَل وهو يحويها ويَخْطُبُها
بعَزْمةٍ قارعَ الأحداثَ مَنصْبُها
وهمةٍ جاوزَ الجوزاءِ مَذْهبُها
وشيمةٍ كصَفآء الماءِ خالصةٍ
وراحةٍ غَمَرَ العافين صَيِّبُها
ولم يخْلُ من ذكْره العالي ونائلهِ
في الارض مشرقُها الاقصى ومغربُها
طال البقاء له في عزِّ مرتبةِ
ينالهُ أَحسنُ الدُّنيا وأَطيبُها
قصائد مختارة
لو كنت في ريمان تحرس بابه
أبو الطمحان القيني لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ أَراجيلُ أَحبوشٌ وَأَغضَفُ آلفُ
وكيف أؤدي شكر من إن شكرته
ابن أبي الخصال وكيفَ أُؤدِّي شَكرَ من إن شكرتُهُ على بِرِّ يَومٍ زادَني مِثلَهُ غَدا
رب أيام على القفص لنا
السري الرفاء رُبَّ أيَّامٍ على القُفْصِ لَنا لا نرى أمثالَها طولَ الأَبدْ
حديث قبلة
علي محمود طه تسائلني حلوةُ المبسمِ: مَتَى أنتَ قبَّلْتَني في فمي؟
أصبح اليوم أير عمار
عمار ذو كبار أَصبَحَ اليَومَ أَيرُ عَم مارٍ قَد قامَ وَاِسبَطَر
أبا حسن إن السيادة والمجدا
الستالي أَبا حَسَن إن السّيادة والمجدا حُبيتَ بها ميراثَ من وَرثَ الأَزْدا