قصائد حكمة

يا دار أسماء بالأمثال فالرجل

ربيعة بن مقروم الضبي
البسيط
يا دارَ أَسماءَ بِالأَمثالِ فَالرَجلِ حُيّيتِ مِن دَمنَةٍ قَفرٍ وَمِن طَلَلِ

وآل مزيقياء وقد تداعت

ربيعة بن مقروم الضبي
الوافر
وَآلُ مُزَيقِياءَ وَقَد تَداعَت حَلائِبُهُم لَنا حَتّى قَرينا

فجوة

محمد شيكي
قَدَري مَسَافَةُ مَا بَيْنَ اللفْظِ وَ الْمَعْنَى فَإِنْ شَاءَ انْفَجَرَتْ ، و إنْ شَاءَ أشْعَلَ الأمرَ

صورة غير شخصية

عبد الله الصيخان
لي كل هذا الليل.. في الصحراء يستلقي

القلطة

عبد الله الصيخان
ذهب الناس بمعناهم، وخلوني وحيداً .. أحرث الورق الأبيض في صمت..

تعارف

محمد الثبيتي
غُرْفَةٌ بَارِدَةْ غُرْفَةٌ بَابُهَا ..

الظمأ

محمد الثبيتي
اخْتَرْ هَواكَ على هواكَ عَسَاكَ أَنْ تلقَى هُنَاكَ إلَى الطريقِ طرِيقا

صوت من الصف الأخير

محمد الثبيتي
هَل كنتَ يوماً في الحياةِ رسولا أَمْ عَاملاً في ظِلِّها مَجْهولا

الصعلوك

محمد الثبيتي
يفيقُ منَ الخوفِ ظُهراً ويَمضي إلى السوقِ

ومهفهف أبدى الشباب بخده

ابن هانئ الأصغر
الكامل
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ صُدْغاً فرقْرَقَ وَرْدَه في آسهِ

أقمت ببابك في جفوة

أبو علي البصير
المتقارب
أقمتُ ببابك في جفوةٍ يُلوِّن لي قولَه الحاجبُ

أبلغ خليلي أبا بكر مغلغلة

أبو علي البصير
البسيط
أبلغْ خليلي أبا بكر مغلغلةً إنْ وافقتْ منه إصغاء وانصاتا