العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف المنسرح
فجوة
محمد شيكيقَدَري مَسَافَةُ مَا بَيْنَ اللفْظِ وَ الْمَعْنَى
فَإِنْ شَاءَ انْفَجَرَتْ ، و إنْ شَاءَ أشْعَلَ الأمرَ
فِي فِعْلَ كُنْ
فَتَدَاعَتْ لَهُ حمِمي.
وَ أطْلَقْتُ صَدْرِي لِمَلاحِمِ التّطريز
فَوْقَ فوّارَات الأَلَمْ ..
قدري ، مسَاحَةُ من هَوَاءِ اللَيْلِ
حِينَ يحْكِم باليَدَيْنِ قبْضَتَهُ
عَلَى أَعْنَاقِ النّيامْ
فَيَرْسُمُنِي فِكْرَةً ، نَبَتَتْ مَطالِعُها
منْ بِذْرَةٍ أولى
لحُلْمٍ عَنِيدْ
أناوشُهُ
يُناوشني
و أَنْداحُ مِنْ حُمّى مَراتقه
سُحُباً للغَيْثِ فى أَبهى غُلالاتِ الشّفَقْ
قَدَري أنْ تَظَلّ يَدى
مبْسُوطة لِغَدِي
و أَن يظلّ غَدِي سَرَاب أُمْنِيّةٍ
تَمْشِي على مُهَجِي
فَليْسَ لَها ، إنْ راقَصَتْ أَرقِي
ظِلُّ ، و ليسَ لهَا سيْرُّ على قدمي ..
قصائد مختارة
يا نديمي في سرنديب كفا
محمود سامي البارودي يَا نَدِيمَيَّ فِي سَرَنْدِيبَ كُفَّا عَنْ مَلامِي فَلَيْسَ يُغْنِي الْمَلامُ
متى يك فخر في اللقاء فإننا
زامل بن مصاد مَتَى يَكُ فَخْرٌ فِي اللِّقاءِ فَإِنَّنا ذُوُو نُزُلٍ عِنْدَ اللِّقاءِ وَمَصْدَقِ
مسافران إلى النهر
محمود درويش رأيت الحب عن بعد خمسة أمتار. رأيته جالساً على مقعد في قاعة المسافرين إلى
بالأجرع من جهات ذاك الوادي
عبد الغني النابلسي بالأجرع من جهات ذاك الوادي برق قد دك لمعُه أطوادي
جبة طال عمرها فغدت تص
سبط ابن التعاويذي جُبَّةٌ طالَ عُمرُها فَغَدَت تَص لُحُ أَن يُسمَعَ الحَديثُ عَلَيها
أي قواف يعز مونقها
السري الرفاء أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها فيَستَرِقَّ القُلوبَ رَيِّقُها