العودة للتصفح البسيط الرمل مجزوء الخفيف الخفيف مجزوء الكامل
فجوة
محمد شيكيقَدَري مَسَافَةُ مَا بَيْنَ اللفْظِ وَ الْمَعْنَى
فَإِنْ شَاءَ انْفَجَرَتْ ، و إنْ شَاءَ أشْعَلَ الأمرَ
فِي فِعْلَ كُنْ
فَتَدَاعَتْ لَهُ حمِمي.
وَ أطْلَقْتُ صَدْرِي لِمَلاحِمِ التّطريز
فَوْقَ فوّارَات الأَلَمْ ..
قدري ، مسَاحَةُ من هَوَاءِ اللَيْلِ
حِينَ يحْكِم باليَدَيْنِ قبْضَتَهُ
عَلَى أَعْنَاقِ النّيامْ
فَيَرْسُمُنِي فِكْرَةً ، نَبَتَتْ مَطالِعُها
منْ بِذْرَةٍ أولى
لحُلْمٍ عَنِيدْ
أناوشُهُ
يُناوشني
و أَنْداحُ مِنْ حُمّى مَراتقه
سُحُباً للغَيْثِ فى أَبهى غُلالاتِ الشّفَقْ
قَدَري أنْ تَظَلّ يَدى
مبْسُوطة لِغَدِي
و أَن يظلّ غَدِي سَرَاب أُمْنِيّةٍ
تَمْشِي على مُهَجِي
فَليْسَ لَها ، إنْ راقَصَتْ أَرقِي
ظِلُّ ، و ليسَ لهَا سيْرُّ على قدمي ..
قصائد مختارة
أفاعل بي فعال الموكس الزاري
المتنبي أفاعِلٌ بي فعالَ الموكِسِ الزاري ونحنُ نُسألُ فيما كان من عارِ
طقطق الفانوس لما أن أضا
المفتي عبداللطيف فتح الله طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضا غِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِ
تقرباً لله
يحيى السماوي تَقَرُّباً للّهْ أَلْعَنُ كلَّ ليلةٍ «سفّاحَ بغدادَ»
إنما همتي غلا
ابو نواس إنّما همّتي غلا مٌ وسؤلي ومطلبي
أمل ضائع ولب مشرد
ابراهيم ناجي أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّد بين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّد
في وسط قنطرة تلاقت
أحمد الكاشف في وسط قنطرة تلا قت ذات يوم نعجتانِ