قصائد حكمة

شخصان من بينهما المكالمه

محمد عثمان جلال
الرجز
شَخصان مِن بَينِهما المكالمه أَفضَت عَلى الفَور إِلى المُخاصَمه

قرأت ما سطر في بعض الكتب

محمد عثمان جلال
الرجز
قَرَأتُ ما سُطِّر في بَعض الكُتُب عَمّا جَرى في سالِفٍ مِن الحقَب

قد مرض السبع ونام للمرض

محمد عثمان جلال
الرجز
قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض

لصان يوما سرقا حمارا

محمد عثمان جلال
الرجز
لِصّان يَوماً سَرَقا حِمارا وَأَخَذاه في الخَلا نَهارا

قد لبس الحمار جلد السبع

محمد عثمان جلال
الرجز
قَد لَبس الحِمارُ جلد السَبع فَانتَفَخَت أَجنابُهُ بِالطَبع

عطارنا واسمه فلان

محمد عثمان جلال
المنسرح
عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان

باب السما مفتوح

عبد العزيز جويدة
هَبْ أن عُمرَكَ عمرُ " نوحْ " هل طولُ عُمرِ المرءِ يَرأبُ

حينما أنفطر نصفيا

شريف بقنه
صحراءٌ كبطن مَلْسَاء شحيحة و تكونُ السُرّة جذعُ شجرةٍ تالفة تيبّسَ في عروقِها الهواء، جفاف جحيمٍ يشوي الأعناق. من الممكن قدَراً أن يَشْغلَ تلك البُقعة فتاةٌ في الثانية و العشرين بشعرها الجَديل، تقفُ حافيةً على ضفةِ جَدْول يشُقّ مرجاً أخضراً لا ينتهي. الاعتيادُ و التّكرارُ التلْقائي كل ما يناله المعدمون داخل حِصان طُروادة، حصانٌ مُملٌّ عنيد، تُحرّكهُ خيوط شفّافة من قُدرةٍ لا أستطيعُ أن أصفها إلاّ بأنّها فوقية، أرقى و أكثرُ عدلاً و رحمةً منّي أنا المضطرب على أقلّ تخمين. الفضولُ التّقشّفي لدابّةٍ الإنس في دمائي يدفعُني إلى الهلْوسة و العبث لا إراديّا بتكهّنات ،على أن تكون أحكاماً تفسّرُ سرّ بقائي و استمراري اليوميّ، هذا بالتّأكيدِ يعني أنني بلغتُ الثالثةَ و العشرين و أنا في هُدنةِ تأجيل و رضا مع المسلّمات التي وجدتها غسقَ و لادتي لديهم، و إلاّ فإنّني سأشعل فتنة أنّني حقيقيّ وأهرولُ عارياً مثل مفصوم مُحبط، هل هذا سبب الجنون البشريّ! أريدُ فقط أن أصلَ إلى اطمئنانٍ راسخ يُسعفُني مستقبلاً لقبولِ فكرةِ دفن أمّي أو حبيبتي في حفرةِ طينٍ عشوائيّةٍ يلتصقُ بها قبرُ خفّاش أو ضفْدع أنانيّ سمين! و هكَذا فأنا أفزعُ و أجزعُ من حتمية الغموض الأزلي في هذه الأرض! أتساءل ما إذا كانت زرقة السّماء التي أرى، تقبل أو تدركُ انتحال جسد حِصان خشبيّ يعدو وحيداً في مضماره الفلكي فلا يلحق بناصيته أحد!.

أناشيد موت منفرد

شريف بقنه
عندَما تَرنُّ ساعة المُنبّه قرب رأسِك الموسّد..

التحولات

شريف بقنه
أرضٌ.. منذ ماموث ويافث، لكِنها تبَدو طازجَةً جدّاً..

لم ينجح العالم في الإنطفاء

شريف بقنه
(كانت فكرةُ الحياةِ والموتِ والإله أقوى مما يحتَمل البشر) أطفئ النّور..

الأرض لاتستحق مزيدا من الأنبياء

شريف بقنه
( أقوّض كل شيءٍ في كلمات.. و أستريحُ بالانتهاءِ مقوّضاً ذاتي.) 1