قصائد حزينه
بقية
راشد حسين
وما أنا الا بقية حبرٍ
له زروقٌ في دماهُ يسافرُ
في نيويورك
راشد حسين
تسيرُ ميتا
تسالُ في التليفونْ
أودى الشباب وحب الطلة الخبلة
عوف بن دهر
أَوْدَى الشَّبابُ وَحُبُّ الطَّلَّةِ الْخَبَلَةْ
وَقَدْ بَرِئْتُ فَما فِي الصَّدْرِ مِنْ قَلَبَهْ
بكت فقد أكديشي خيول المرابط
ابن دانيال الموصلي
بَكَتْ فَقَدْ أكديشي خيولُ المرابطِ
وناحَ عَلَيهِ كلُّ غازٍ مُرابطِ
عرف كمال الدين عني ما ترى
ابن دانيال الموصلي
عرَّفْ كمالَ الدِّينِ عنَي ما ترى
وانقل لَهُ هذا الحديثَ كما جَرى
أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي
المهذب بن الزبير
أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي
أو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِ
ومهفهف أسياف مقلته
المهذب بن الزبير
ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ
أبداً تُريقُ من الجفون دَما
يا ربع أين ترى الأحبة يمموا
المهذب بن الزبير
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا
هل أنجدوا من بعدنا أم أَتهمُوا
فإن تك قد غاضت بجود أكفكم
المهذب بن الزبير
فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم
عيونٌ وفاضَت بالدموع عيونُ
إن الأمور على الأقدار جارية
ابن أبي البشر
إن الأمور على الأقدار جارية
وكل ذي أمل يسعى إلى أمد
أجد بآل فاطمة البكور
السيد الحميري
أجَدَّ بآلِ فاطمةَ البكورُ
فدمعُ العين منهلٌّ غزيرُ
قف بالديار وحيها يا مربع
السيد الحميري
قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُ
واسأل وكيفَ يُجيب من لا يَسْمعُ