العودة للتصفح الوافر المتقارب مجزوء الكامل الرجز المجتث السريع
قف بالديار وحيها يا مربع
السيد الحميريقفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُ
واسأل وكيفَ يُجيب من لا يَسْمعُ
إنّ الديار خلتْ وليس بِجوِّها
إلا الضوابِحُ والحمامُ الوُقَّعُ
ولقد تكونُ بها أوانسُ كالدُّمى
جُمْل وعزُّة والرَّبابُ وبَوْزَعُ
حورٌ نواعمُ لا تُرى في مثلِها
أمثالهن من الصيانةِ أربَعُ
فَغَرِينَ بعد تألّفِ وتَجمُّعٍ
والدهرُ صاحِ مشتِّتٌ ما تَجمَعُ
فاسلمْ فإنّك قد نزلتَ بمنزلٍ
عندَ الأمير تَضرُّ فيه وتَنْفَعُ
تُؤتى هواكَ إذا نطقتَ بحاجةٍ
فيهِ وتَشفعُ عنده فيشفِّعُ
قلْ للأميرِ إذا ظفِرتَ بخلوةٍ
منه ولم يكُ عندَه من يَسمعُ
هبْ للذي أحببتَه في أحمدٍ
وبنيهِ إنّك حاصدٌ ما تَزرَعُ
يختصّ آل محمدٍ بمحبّةٍ
في الصدرِ قد طُوِيَتْ عليها الأضْلُعُ
قصائد مختارة
أسالم قد سلمت من العيوب
ابن الرومي أسالمُ قد سلمتَ من العيوبِ ألا فاسلمْ كذاك من الخطوبِ
ومن أعجب الأمر هذا الخفا
عبد الغني النابلسي ومن أعجب الأمر هذا الخفا وهذا الظهور لأهل الوفا
كم حاجة أنزلتها
أبو هلال العسكري كَم حاجَةٍ أَنزَلتُها بِكَريمِ قَومٍ أَو لَئيمِ
قالت سليمى لي مع الضوارس
العجاج قالَت سُلَيمى لي مَعَ الضَوارِسِ يا أَيُّها الراجِمُ رَجمَ الحادِسِ
إن يخف ذكري حسودي
علي الغراب الصفاقسي إن يُخف ذكري حسودي فلي بذلك فخرُ
ويوم سعد حسن البشر
الثعالبي ويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِ عَذْبِ السَّجايا طَيِّبَ النَّشْرِ