قصائد حزينه
من ليلة بات موعوكا أبو حسن
السيد الحميري
من ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسن
فيها يُكابِدُ من حُمّى ومن أَلَمِ
هل عند من عندهم برئي وأسقامي
الشهاب محمود بن سلمان
هل عند من عندهم برئي وأسقامي
علم بأن نواهم أصل آلامي
أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
الشهاب محمود بن سلمان
أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
وبات كطرفي نجمه وهو حيران
أيها العادل دعني وبكائي
إبراهيم الأكرمي
أيها العادل دعني وبكائي
أنت خلو من مصابي وبلائي
من قباب الجرح معراجي
سلطان الزيادنة
لا تَقلْ لي عَن الجراحِ قَبيحا
فبِها زِدتُ واتَّسعتُ فَسيحا
كانت عناصر جسمي لا يقاربها
عائشة التيمورية
كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُها
طل السِقام وَقَد أَمسى بِها وابِل
الدهر أبدل راحتي بعناء
عائشة التيمورية
الدَهرُ أَبدل راحَتي بِعَناء
وَاِعتاضَ صَفو تَنعمي بِشَقاء
فدا للعين مني كل عين
عائشة التيمورية
فَدا لِلعَين مِني كُل عَين
وَما في الكَون من ذَهَب وَعين
الزير أنشد شعرا من ضمائره
عدي بن ربيعة
الزير أنشدَ شعراً من ضمائره
العز بالسيفِ ليس العزُ بالمالِ
منعت الكلام الذي
علي الحصري القيرواني
مُنِعتُ الكَلامَ الَّذي
شُفيتُ بِمَعسولِهِ
توفي من كنت أرقي وهل
علي الحصري القيرواني
تُوُفّي مَن كُنتُ أرقي وَهَل
تَقي المَوت عيسي أَناجيلُهُ
هو الدهر يبكي إذا أضحكا
علي الحصري القيرواني
هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا
فَما لَكَ تَضحَكُ مِمَّن بَكى