العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف مجزوء الرجز
عرف كمال الدين عني ما ترى
ابن دانيال الموصليعرَّفْ كمالَ الدِّينِ عنَي ما ترى
وانقل لَهُ هذا الحديثَ كما جَرى
واخبرهُ عنّي أنني في حالةٍ
فارقتُ منها في الدُّجى طيفَ الكرى
متقلبّاً فوقَ الفراش كأنّني
أودعتُ من لَهَبِ الجوانحِ مجمرا
أُحمى فأُسقى بعدَ بَرْدٍ مَسّني
لو أنّني سيفٌ لَصرْت مُجَوْهرا
وأرى الشرابَ ولوا شراب بقيعةٍ
وغدايَ أكثرهُ أراهُ مُزوَّرا
طَوراً تَراني بالوهادِ مُزَمّلا
أشكو وطوراً بالحصيرِ مُدَثّرا
في عُصَبةٍ بعدَ اخضرارِ معزَّةٍ
قَد عاينوا بالذُّلِّ موتاً أحمرا
فَرضانِ سقمٌ ثمَّ فقرٌ مدقعٌ
فلعلَّ جودَكَ أن يداوي الأخطرا
ولئن سَلِمتُ جعلتُ شكري كافلاً
ولئن هلكتُ فلا حِقاً أنْ تُؤجَرا
قصائد مختارة
في خليج النوم
كمال خير بك في خليج النوم ترسو كلماتي مثلما ترسو حياتي
نسيم له البشرى بثالث رتبة
صالح مجدي بك نَسيمٌ لَهُ البُشرى بِثالث رُتبةٍ تَليها سريعاً بِالعِناية ثانيهْ
ما قربوا إلا لبين نوقا
الشريف المرتضى ما قرّبوا إِلّا لبينٍ نوقا فاِحبِسْ دموعاً قد أصَبْنَ طريقا
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
الشريف العقيلي لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا
صاحت الضفضع لما شاهدت
إيليا ابو ماضي صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم
لا درع أوقى من أجل
ابن الهبارية لا درع أَوقى مِن أَجل لا شَيء أَبقى مِن مثل