العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر الطويل الطويل
لا درع أوقى من أجل
ابن الهباريةلا درع أَوقى مِن أَجل
لا شَيء أَبقى مِن مثل
فوّل بِما شئت يكن
وَهون الأَمر يهن
كانَ النبي المؤتمن
يعجبه الفال الحسن
قَد تحمد المكاره
يَوماً وَيَرضى الكاره
لا تكرهن ما عرض
فَرُبما يشفى المَرَض
ما أَصلح الفَصاحه
ما أَحسن السماحه
ما لسخي عَيب
أَصل العُيوب الشيب
ما لبخيل حامد
ما لدنيء حاسد
المَوت لا يبقي أَحد
لا والِداً وَلا وَلَد
كَم لذة مِن نَغصه
وَراحة في غَصه
لا تحقرن العاقبه
وَلا تَهون عاقبه
خَف مِن عَدو عاقل
مُؤارب مجامل
اصبر لأَيام المحن
لا تَخضعن فَتمتحن
لا تَصحب اللئاما
لا تترك الكِراما
لا تُكثر الكَلاما
لا ترهب الحماما
لا تطل العِتابا
لا تَضجر الأَصحابا
لا تَشمتن حرا
لا تنطقن هَجرا
لا تحقرن جَليسا
تَكُن لَهُ رَئيسا
إِياكَ وَالتَقطيبا
وَاللوم وَالتثريبا
وَكَثرة التجرم
وَاللوم وَالتلوم
فَتفسد القُلوب
وَينفر المَحبوب
انتَقد الرجالا
كَنقدك الأَموالا
فَفيهم زيوف
وَبَينهم صُروف
قصائد مختارة
ما أحمل القلب للبلوى واصبره
الامير منجك باشا ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُ لا بَينَ إِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ
رعيت حمى الملك المتقى
الراعي الهمداني رَعَيتُ حِمى المَلكِ المُتَّقى فَرُمتُ بِذَلِكَ أَمراً كَبيرا
لمصر أغني
عاطف الجندي أنا ليس لي حزبٌ ولا أدنى انتماءٍ
ألا نغق الغراب عليك ظهرا
هدبة بن الخشرم أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً أَلا في فيكَ مِن ذاكَ التُرابُ
نشأت بما عانيت من نوب الده
أبو الفتح البستي نشَأْتُ بما عانَيْتُ من نُوبِ الدَّه رِ وَعَّودْتُ نَفسي حَمْلَ فاقِرَةَ الفَقْرِ
ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا
ظافر الحداد أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوا لقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا