قصائد حزينه
أتجزع كلما خف القطين
ابن أبي حصينة
أَتَجزَعُ كُلَّما خَفَّ القَطِينُ
وَشَطَّت بِالخَليطِ نَوىً شَطُونُ
أشد من فاقة الزمان
ابن أبي حصينة
أَشَدُّ مِن فاقَةِ الزَمانِ
مَقامُ حُرٍّ عَلى هَوانِ
بكت علي غداة البين حين رأت
ابن أبي حصينة
بَكَت عَلَيَّ غَداةَ البَينِ حِينَ رَأَت
دَمعِي يَفيضُ وَحالِي حالُ مَبهُوبِ
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة متي
ليلى العامرية
أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌ
مَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُ
أمات العلم موت أبى على
يعلى بن أحمد
أمات العلم موت أبى على
منار العلم والفضل الرضى
خبزٌ من تراب
رائد
يا أُمَّنا الأرضَ…
هاتي قليلاً من الحنطةِ،
العاشق الذي مرّ من هنا
رائد
كان الحلمُ ناعسًا
والوقتُ مائلًا على كتف الوهم
كفى
رائد
كفى.
لم أعد ذاك الساذج الذي يمدّ يده ليُلدغ في كل مرّة،
أطل حزنا وابك الإمام محمدا
الحسين بن الضحاك
أطل حزناً وابك الإمام محمدا
بحزنٍ وان خفت الحسام المُهندا
هبوني أغض اذا ما بدت
الحسين بن الضحاك
هَبُوني أغضُّ اذا ما بدت
وأملِك طَرفي فلا أنظُرُ
أسفا عليك سلاك أقرب قربة
الحسين بن الضحاك
أسفاً عليك سلاك أقرَبُ قُربَةً
مني وأحزاني عليك تزيدُ
بالله يا سائق الأظعان خذ خبرا
بهاء الدين الصيادي
بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراً
من الكَئيبِ الَّذي أوْدى به الخَبَرُ