قصائد حزينه

هيفاء زين خدها ورد الصبى

نجيب سليمان الحداد
الكامل
هيفاءُ زينَ خدِّها وردُ الصبى فتمايلت كالغصنِ حرّكه الصبا

أحبتنا ما أنتم بعد أنتم

نجيب سليمان الحداد
الطويل
أحبّتَنا ما أنتمُ بعدُ أنتمُ فلِلَّهِ ما كنّا عليهِ وكنتمُ

لنا نبعة كانت تقينا فروعها

حارثة بن بدر الغداني
الطويل
لنا نبعةٌ كانت تقينا فروعُها وقد بلغَت إلا قليلاً عروقُها

الصبر أجمل والدنيا مفجعة

حارثة بن بدر الغداني
البسيط
الصبرُ أجمل والدنيا مفجِّعةٌ من ذا الذي لم يجرع مرةً حزنا

لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم

ابن أبي حصينة
البسيط
لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ

إذا العارض الوسمي جاد فأسبلا

ابن أبي حصينة
الطويل
إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا فَقُل سَقِّ بِالحِزانِ رَبعاً وَمَنزِلا

يا ليل طلت وطال الوجد والكمد

ابن أبي حصينة
البسيط
يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُ كِلاكُما مُستَمِرٌّ ما لَهُ أَمَدُ

لو شئت أقصرت من لومي ومن عذلي

ابن أبي حصينة
البسيط
لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَلي فَالدَهرُ قَسَّمَ يَومَيهِ عَلَيَّ وَلي

ذكر الشباب فهاجه التذكار

ابن أبي حصينة
الكامل
ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُ أَسَفاً وَعاوَدَ نَفسَهُ اِستِعبارُ

بين اللوى وحزيز الأجرع العقد

ابن أبي حصينة
البسيط
بَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِ مَنازِلٌ أَخلَقَتها جِدّةُ الأَبَدِ

وليلة غابت بها النحوس

ابن أبي حصينة
الرجز
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ

ديار الحي مقفرة يباب

ابن أبي حصينة
الوافر
دِيارُ الحَيِّ مُقفِرَةٌ يَبابُ كَأَنَّ رُسومَدِمنَتِها كِتابُ