قصائد حزينه
وقفت والسفن تجري في الرحيل بهم
وجيه الدولة الحمداني
وقفت والسفن تجري في الرحيل بهم
والدمع يجري على خدي بشاطيه
لما رأيت الدهر قد
يحيى بن نوفل
لَمَّا رَأيتُ الدّهرَ قَد
أَزَمَت بوَاجِدِهِ الأَوَازِم
آليت لا أبكي على هالك
الزبرقان بن بدر
آَلَيتُ لا أَبكي عَلى هالِكٍ
بَعدَ رَسولِ اللَهِ خَيرُ الأَنامِ
كم ذا تطارح في منى ورقاءها
حيدر الحلي
كم ذا تُطارحُ في مِنًى ورقاءها
خفِّض عليك فليس داؤُك داءها
يعلم الله أن قلبي صفاة
حيدر الحلي
يَعلمُ الله أنَّ قلبي صَفاة
سئمت طولَ قرعه الحادثاتُ
من الأعماق
كمال ناصر
لئنْ جاءَ شدوي حبيبَ الصدى
يُوافيكِ رغمَ انغلاقِ الرِحابْ
بان العزاء وبان الصبر إذ بانوا
محيي الدين بن عربي
بانَ العَزاءُ وَبانَ الصَبرُ إِذ بانوا
بانوا وُهُم في سُوَيدا القَلبِ سُكّانُ
ألا يا حمامات الأراكة والبان
محيي الدين بن عربي
أَلا يا حَماماتِ الأَراكَةِ وَالبانِ
تَرَفَّقنَ لا تُضعِفنَ بِالشَجوِ أَشجاني
ناحت مطوفة فحن حزين
محيي الدين بن عربي
ناحَت مُطَوَّفَةٌ فَحُنَّ حَزينُ
وَشَجاهُ تَرجيعٌ لَها وَحَنينُ
أضاء بذات الأضا بارق
محيي الدين بن عربي
أَضاءَ بِذاتِ الأَضا بارِقٌ
مِنَ النورِ في جَوِّها خافِقُ
أطارح كل هاتفة بأيك
محيي الدين بن عربي
أُطارِحُ كُلَّ هاتِفَةٍ بِأَيكٍ
عَلى فَنَنٍ بِأَفنانِ الشُجونِ
لما تأدبت بي يا منتهى ألمي
محيي الدين بن عربي
لما تأدبتَ بي يا منتهى ألمي
وأحسنَ الناسِ في المعنى وفي الصورِ