العودة للتصفح
الطويل
الطويل
أحذ الكامل
الطويل
ناحت مطوفة فحن حزين
محيي الدين بن عربيناحَت مُطَوَّفَةٌ فَحُنَّ حَزينُ
وَشَجاهُ تَرجيعٌ لَها وَحَنينُ
جَرَتِ الدُموعُ مِنَ العُيونِ تَفَجُّعاً
لِحَنينِها فَكَأَنَّهُنَّ عُيونُ
طارَحتُها ثُكلاً بِفَقدِ وَحيدِها
وَالثُكلُ مِن فَقدِ الوَحيدِ يَكونُ
طارَحتُها وَالشَجوُ يَمشي بَينَنا
ما إِن تَبينُ وَإِنَّني لَأَبينُ
بي لاعِجٌ مِن حُبِّ رَملَةِ عالِجٍ
حَيثُ الخِيامُ بِها وَحَيثُ العينُ
مِن كُلِّ فاتِكَةِ الأَلحاظِ مَريضَةٍ
أَجفانُها لِظُبى اللَحاظِ جُفونُ
ما زِلتُ أَجرَعُ دَمعَتي مِن غُلَّتي
أُخفي الهَوى عَن عاذِلي وَأَصونُ
حَتّى إِذا صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِم
فَضَحَ الفِراقُ صَبابَةَ المَحزونِ
وَصَلوا السَرى قَطَعوا البُرى فَلِعيسِهِم
تَحتَ المَحامِلِ رَنَّةٌ وَأَنينُ
عايَنتُ أَسبابَ المَنِيَّةِ عِندَما
أَرخوا أَزِمَّتَها وَشُدَّ وَضينُ
إِنَّ الفِراقَ مَعَ الغَرامِ لَقاتِلي
صَعبُ الغَرامِ مَعَ اللِقاءِ يَهونُ
ما لي عَذولٌ في هَواها إِنَّها
مَعشوقَةٌ حَسناءُ حَيثُ تَكونُ
قصائد مختارة
سألت الوفا بالوعد هل لك منجز
صالح مجدي بك
سَأَلت الوَفا بِالوَعد هَل لَك منجزٌ
بِمصر عَلَيهِ لِلأَنام المعوّلُ
عجبت لرحل من عدي مشمس
جرير
عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ
وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها
الزهر عندي خير ما يهدى
أبو الفضل الوليد
الزّهرُ عندي خيرُ ما يُهدى
فبنَشقه أتذكَّرُ العهدا
فاع فاع فاع
علي الدميني
يا ابن الفراهيديّ
كيف نسيتَ بحرَ الأطلسيّ
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
ابن الساعاتي
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
به أحاديث وجدي في الورى سمر
وما حمل الإنسان مثل أمانة
العرجي
وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ
أَشَقَّ عَلَهيِ حينَ يَحمِلُها حِملا