قصائد حزينه
فلو أنها إذ حان وقت حمامها
يعقوب بن الربيع
فلو أنها إذْ حانَ وقتُ حِمامها
أُحَكَّمُ في أمري لشاطرتها عمري
فجعت بملك وقد أينعت
يعقوب بن الربيع
فجعت بملك وقد أينعت
وتمت فأعظم بها من مصيبه
لله آنسة فجعت بها
يعقوب بن الربيع
لله آنسة فجعت بها
ما كان أبعدها من الدنس
يا ملك إن كنتِ تحت الأرض بالية
يعقوب بن الربيع
يا ملك إن كنتِ تحت الأرض باليةً
فإنني فوقها بالٍ من الحزن
مهلهل قد حلبت شطور دهري
يموت بن المزرع
مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهري
وكافحني بها الزمن العفوتُ
مهلهل شفني صغرك
يموت بن المزرع
مُهلهلُ شفَّني صِغرك
وأَسبل أَدمعي عُسُرُك
كم غريب حنت إليه غريبه
ابن حمديس
كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
وكئيبٍ شجاه شَجْوُ كئيبَهْ
الدمع ينطق واللسان صموت
ابن حمديس
الدّمعُ يَنطقُ واللّسانُ صَموتُ
فانظرْ إلى الحركاتِ كيف تموتُ
ومسبلة دمعا يسوغ عذوبة
ابن حمديس
ومسبلةٍ دَمعاً يَسوغُ عُذوبةً
على أن دمع المقلَتين أُجاجُ
هل كان أودع سر قلب محجرا
ابن حمديس
هل كان أودعَ سرَّ قلب مِحجرا
صَبٌّ يُكابِدُ دَمعَهُ المُتَحَدِّرا
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
ابن حمديس
مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَا
فقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا
بكى الناس قبلي فقد الشباب
ابن حمديس
بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشبابِ
بدمعِ القلوبِ فما أنْصَفوهُ