قصائد حزينه

أبكي على الصيف كالباكي على الطلل

أبو الفضل الوليد
البسيط
أبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِ وإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِ

سل الشواطئ ما أبقين من جسدي

أبو الفضل الوليد
البسيط
سَلِ الشواطئَ ما أبقَينَ من جَسَدي وما عليهنَّ من دَمعي ومن كمدي

تحاول إنكارا ودمعك موضح

أبو الفضل الوليد
الطويل
تُحاولُ إنكاراً وَدمعُكَ مُوضِحُ أشاقَتكَ من ليلى ديارٌ ومسرحُ

أقلي فقلب الصب يصدعه الذكر

أبو الفضل الوليد
الطويل
أقلِّي فقَلبُ الصبِّ يَصدَعُهُ الذكرُ ففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُ

أيوحشك الملهى ويؤنسك الرمس

أبو الفضل الوليد
الطويل
أيوحشُكِ الملهى ويؤنِسُكِ الرَّمسُ غريبةُ دارٍ أنتِ أيتها النفسُ

بينا يسير الفتى جذلان مغتبطا

أبو الفضل الوليد
البسيط
بَينا يسيرُ الفَتى جَذلانَ مُغتَبطا تلقاهُ كالطيرِ في الأشراكِ مُختَبطا

إن السعادة وعد دون إنجاز

أبو الفضل الوليد
البسيط
إنَّ السعادةَ وَعدٌ دونَ إنجازِ لا تَطمَعَنَّ على كدٍّ بإحرازِ

أرى علمنا والمدعون بنوه

أبو الفضل الوليد
الطويل
أرَى علمَنا والمدّعُون بنوهُ فأرفُضُ ما قالوه أو كتبوهُ

لماذا أسبلت دمعا لماذا

أبو الفضل الوليد
الوافر
لماذا أسبلت دمعاً لِماذا وزهرُ الخدِّ لا يَهوَى الرذاذا

إلى الآن لم تصدر بقيدي أوامر

صالح مجدي بك
الطويل
إِلى الآن لَم تَصدر بِقَيدي أَوامرُ وَلا ضمّني بَعد اِتِصالي دَفاترُ

أسير تيهيك صب دمعه جاري

صالح مجدي بك
البسيط
أَسيرُ تيهيكَ صبٌّ دَمعُه جاري هَل ملتَ للهجر لَما نمَّ بي جاري

كم للمعارف من نوح وأحزان

صالح مجدي بك
البسيط
كَم لِلمَعارف مِن نَوحٍ وَأَحزانِ وَمِن نَحيب وَأَنّات وَأَشجانِ