قصائد حزينه
كم غريب حنت إليه غريبه
ابن حمديس
كم غريبٍ حنّتْ إليه غريبَهْ
وكئيبٍ شجاه شَجْوُ كئيبَهْ
الدمع ينطق واللسان صموت
ابن حمديس
الدّمعُ يَنطقُ واللّسانُ صَموتُ
فانظرْ إلى الحركاتِ كيف تموتُ
ومسبلة دمعا يسوغ عذوبة
ابن حمديس
ومسبلةٍ دَمعاً يَسوغُ عُذوبةً
على أن دمع المقلَتين أُجاجُ
هل كان أودع سر قلب محجرا
ابن حمديس
هل كان أودعَ سرَّ قلب مِحجرا
صَبٌّ يُكابِدُ دَمعَهُ المُتَحَدِّرا
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
ابن حمديس
مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَا
فقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا
بكى الناس قبلي فقد الشباب
ابن حمديس
بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشبابِ
بدمعِ القلوبِ فما أنْصَفوهُ
هل أقال الحمام عثرة حي
ابن حمديس
هل أقالَ الحِمامُ عَثرَةَ حَيٍّ
أم عدا سهمُهُ فؤادَ رَميِّ
أشفت غليل فؤادك الظمآن
جبران خليل جبران
أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِ
تِلْكَ العُيُونُ تَسِيلُ مِنْ لُبْنَانِ
لن أبكي
فدوى طوقان
على أبواب يافا يا أحبائي
وفي فوضى حطام الدورْ بين الردمِ والشوكِ
أبكى العيون وأذرى دمعها درراً
أبو طالب بن عبد المطلب
أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراً
مُصابُ شَيبَةَ بَيتِ الدينِ وَالكَرَمِ
مصاب طبق السبق الشدادا
إبراهيم قفطان
مصاب طبق السبق الشدادا
أسىً وأمال من مضر عمادا
صوبت وصعدت النظرا
إبراهيم قفطان
صوبت وصعدت النظرا
في الدار فلم أعرف أثرا