قصائد حزينه

أكلت شبابي فأفنيته

مالك بن المنذر البجلي
المتقارب
أَكَلْتُ شَبابِي فَأَفْنَيْتُهُ وَأَمْضَيْتُ بَعْدَ دُهُورٍ دُهُورا

يا دار عمرة من محتلها الجرعا

لقيط بن يعمر الإيادي
البسيط
يا دارَ عَمرَةَ مِن مُحتَلِّها الجَرَعا هاجَت لِيَ الهَمَّ وَالأَحزانَ وَالوَجَعا

وبيض من عدي كن لهوا

ملاطم بن عوف الفزاري
الوافر
وَبِيضٍ مِنْ عَدِيٍّ كُنَّ لَهْواً إِذا طالَ النَّهارُ عَلى الرَّقِيبِ

هو الشيب لا بد من وخطه

ابن سينا
المتقارب
هو الشيب لا بدّ من وخطه فقرّضه إن شئت أوغطه

قفا نجزى معاهدهم قليلا

ابن سينا
الوافر
قفا نجزى معاهدهم قليلا روت بدموعنا الربع المحيلا

غاية الحزن والسرور انقضاء

ابن سينا
الخفيف
غاية الحزن والسرور انقضاء ما لحي من بعد ميت بقاء

فلو أنها إذ حان وقت حمامها

يعقوب بن الربيع
الطويل
فلو أنها إذْ حانَ وقتُ حِمامها أُحَكَّمُ في أمري لشاطرتها عمري

فجعت بملك وقد أينعت

يعقوب بن الربيع
المتقارب
فجعت بملك وقد أينعت وتمت فأعظم بها من مصيبه

لله آنسة فجعت بها

يعقوب بن الربيع
أحذ الكامل
لله آنسة فجعت بها ما كان أبعدها من الدنس

يا ملك إن كنتِ تحت الأرض بالية

يعقوب بن الربيع
البسيط
يا ملك إن كنتِ تحت الأرض باليةً فإنني فوقها بالٍ من الحزن

مهلهل قد حلبت شطور دهري

يموت بن المزرع
الوافر
مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهري وكافحني بها الزمن العفوتُ

مهلهل شفني صغرك

يموت بن المزرع
مجزوء الوافر
مُهلهلُ شفَّني صِغرك وأَسبل أَدمعي عُسُرُك